العمليات المشتركة تعبر عن قلقها واستنكارها للاعتداءات التي طالت الحشد الشعبي

منبر العراق الحر :

أعربت قيادة العمليات المشتركة، يوم الخميس، عن قلقها واستنكارها للاعتداءات التي طالت عناصر من الحشد الشعبي أثناء أدائهم واجباتهم ضمن قواطع المسؤولية إلى جانب القوات الأمنية، محمّلة الجهات المعتدية مسؤولية تداعيات تلك الهجمات.

وقالت خلية الإعلام الأمني في بيان: إن قيادة العمليات المشتركة تتابع “ببالغ القلق والاستنكار الاعتداءات الغاشمة والسافرة التي تعرض لها أبطال الحشد الشعبي وهم يؤدون واجباتهم الوطنية جنباً إلى جنب مع إخوانهم في قواتنا الأمنية”.

وأضاف البيان أن “استمرار هذه التجاوزات والانتهاكات والعدوان الممنهج والمتكرر، وعدم تمييز الأهداف، من شأنه أن يسهم في خلط الأوراق وتهديد السلم المجتمعي وتقويض ركائز الأمن والاستقرار”، مؤكداً أن تلك الهجمات تثير “حالة من الاستياء والسخط الكبيرين لدى أبناء الشعب”، مع تحميل الجهات المعتدية كامل المسؤولية عن تداعياتها.

وأشار البيان إلى أن آخر تلك الاعتداءات وقع فجر اليوم في محافظة كركوك ومنطقة عكاشات، بعد اعتداءات سابقة شهدها قضاء الصويرة ومواقع ومقرات مختلفة في البلاد.

وأكدت قيادة العمليات المشتركة أن هذه الأفعال تمثل “خرقاً صارخاً للسيادة الوطنية واستهدافاً مباشراً لكرامة العراق”، فضلاً عن كونها تعدياً على القوات الأمنية التي التزمت، بحسب البيان، بأعلى درجات المهنية في حماية البلاد والحفاظ على المكتسبات الأمنية المتحققة بفضل تضحيات القوات بمختلف صنوفها.

كما وصف الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، صباح النعمان، اليوم الخميس ( 12 آذار 2026 )، الاعتداء على مقرات الحشد محاولة بائسة لخلط الأوراق وضرب السِلم المُجتمعي.

وذكر الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة صباح النعمان في بيان : أن “القائد العام للقوات المسلحة، رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني يواصل متابعته المستمرّة وتقدير الموقف، للاعتداءات السافرة التي تعرّضت لها مواقع قطعاتنا من تشكيلات الحشد الشعبي، مما أدى الى ارتقاء عدد من الشهداء الأبطال أثناء تأدية الواجب المقدّس، ضمن مهام قواتنا الأمنية بصنوفها المختلفة، وفي نطاق قواطع المسؤولية”.

وأضاف، أن “هذا العدوان الممنهج والمتكرر، واستهداف المواقع والمقرّات دون تمييز، ليس مجرد خرق عسكري، بل محاولة بائسة لخلط الأوراق وضرب السِلم المُجتمعي وتقويض المكتسبات الأمنية التي تحققت بدماء العراقيين وتضحيات الشهداء”.

وأكد أنّ “دماء مقاتلينا هي أمانة في أعناقنا، ولن نسمح بأن يكون العراق ساحة لتصفية الحسابات أو مسرحاً لانتهاك الكرامة الوطنية”.

وخلال اليومين الماضيين، تعرضت مقار للحشد الشعبي العراقي في مناطق متفرقة من البلاد، آخرها منطقة عكاشات في الانبار وكركوك لقصف جوي “مجهول” اسفر عن عشرات الضحايا .

 

اترك رد