منبر العراق الحر :
استهدفت إيران قواعد جوية إسرائيلية ومقرا لجهاز الاستخبارات “الشاباك” في تركيز على أهداف استراتيجية وعسكرية حيوية.
وقصفت طائرات مسيّرة إيرانية قاعدتي بالماخيم وعوفدا الجويتين ومقر “الشاباك”، وأعلن الجيش الإيراني في بيانه رقم 24 عن تنفيذ عملية استهداف دقيقة باستخدام طائرات مسيّرة انتحارية، ركزت على ثلاثة محاور رئيسية:
قاعدة بالماخيم الجوية (مركز تقني-عسكري)
نوع الهدف: منشأة متعددة المهام تجمع بين الاستخدام المدني والعسكري.
عناصر الاستهداف: برج المراقبة، مدرج الهبوط والإقلاع، وحظائر الطائرات.
القيمة الاستراتيجية: تُعد مركزا لإطلاق الأقمار الصناعية وإجراء التجارب الصاروخية، وتضم أنظمة دفاع جوي متطورة مثل “مقلاع داود”، وطائرات الاستطلاع “هيرميس 900”.
قاعدة عوفدا الجوية (منشأة تدريب وتمركز استراتيجي)
نوع الهدف: قاعدة جوية تشغيلية وتدريبية ذات بُعد دولي.
عناصر الاستهداف: البنى التشغيلية الداعمة لسلاح الجو.
القيمة الاستراتيجية: تُستخدم لتدريب طياري سلاح الجو الإسرائيلي، واستضافت سابقا مقاتلات أمريكية متطورة من طراز F-22، ما يعكس أهميتها اللوجستية والتحالفية.
مقر “الشاباك” (مركز أمني استخباراتي)
نوع الهدف: منشأة أمنية عليا تُدير العمليات الداخلية.
القيمة الاستراتيجية: يُعد الجهاز الذراع التنفيذية للأمن الداخلي، ويتولى تنسيق حماية الشخصيات البارزة والمنشآت الحيوية، مما يجعله هدفاً رمزيا وعمليا في آن واحد.
وفي اسرائيل …نشرت وسائل إعلام إسرائيلية، الخميس، صور أقمار اصطناعية تُظهر تعرض موقع عسكري إيراني في مجمع بارشين لهجوم.

ووفق صور نشرها معهد العلوم والأمن الدولي، فقد استُهدف الموقع العسكري المشتبه به “تالكان-2” في مجمع بارشين بثلاث قنابل خارقة للتحصينات، وفقا للقناة الـ12 الإسرائيلية.
ويُعتقد أن الموقع مرتبط بأنشطة في البرنامج النووي الإيراني، وكان قد تعرّض أيضاً لهجوم إسرائيلي في وقت سابق من عام 2024.
كذلك أعلن الجيش الإسرائيلي، الخميس، أنه نفذ هجوما على موقع مركزي آخر للنظام الإيراني لتطوير قدرات الأسلحة النووية.
وذكر الجيش الإسرائيلي، في بيان: “في إطار موجة الهجمات التي نُفّذت مؤخرا في طهران، شنّ سلاح الجو الإسرائيلي، بتوجيهات دقيقة من الاستخبارات، هجوما على موقع “تلكان” التابع للبرنامج النووي الإيراني، والذي استخدمه النظام لتطوير قدرات حيوية في مجال تطوير الأسلحة النووية”.
وأوضح: “استُخدم الموقع في السنوات الأخيرة لتطوير متفجرات متطورة وإجراء تجارب حساسة ضمن مشروع “عماد”، وهو برنامج سري لتطوير الأسلحة النووية في العقد الأول من الألفية الثانية”.
وتابع: “خلال عملية “عم كالوي”، شنّ الجيش الإسرائيلي هجمات منهجية على مراكز المعرفة والبنية التحتية التي كانت تُعزز مجال الأسلحة النووية الإيرانية، بهدف إزالة تهديد وجودي ناشئ لدولة إسرائيل. ورغم الأضرار الجسيمة التي لحقت بالبرنامج، لم يتخلَّ النظام الإيراني الإرهابي عن برنامجه، بل واصل تطوير وتعزيز القدرات اللازمة للأسلحة النووية. في هذا السياق، كشف الجيش الإسرائيلي أن النظام بدأ مؤخرا في إعادة تأهيل الموقع، بعد تعرضه لهجوم في أكتوبر 2024”.
وأردف قائلا: “يمثل هذا الهجوم خطوة أخرى في الجهود المتواصلة لحرمان النظام من المكونات الأساسية اللازمة للحصول على أسلحة نووية”.
كما أعلنت هيئات للأمن البحري وإدارة المخاطر أن 4 سفن تعرضت لضربات بمقذوفات مجهولة في مضيق هرمز.
وأعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، الخميس، تعامل الدفاعات الجوية مع صواريخ وطائرات مسيرة إيرانية.
وقالت وزارة الدفاع الإماراتية في منشور على حسابها في “إكس“: “تتعامل حاليا الدفاعات الجوية الإماراتية مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من إيران“.
وأضافت: “تؤكد وزارة الدفاع أن الأصوات المسموعة في مناطق متفرقة من الدولة هي نتيجة اعتراض كل من منظومات الدفاع الجوي للصواريخ البالستية، والمقاتلات للطائرات المسيرة والجوالة”.
وكالات
منبر العراق الحر منبر العراق الحر