منبر العراق الحر:
دَعْنِي أَعِشْ فِي وَحْدَتِكَ…
لَنْ أُزْعِجَكَ، أَعِدُكَ.
دَعْنِي أَقْتَرِبُ قَلِيلًا،
لِأُرَاقِبَ تِلْكَ الْوَحْدَةَ عَنْ قُرْب،
فَأَنَا مَذْهُولَة…
كَيْفَ لِوَحْدَةٍ
أَنْ تَسْتَحْوِذَ عَلَى إِعْجَابِكَ؟
أَمْ أَنَّ لَدَيْكَ
عَالَمًا خَاصًّا،
يَأْخُذُكَ بَعِيدًا عَنَّا…
عَالَمًا
تَنْزِلُ فِيهِ السَّكِينَةُ عَلَى قَلْبِكَ،
سَكِينَةً…
لَا نَعْرِفُهَا.
بَلْ نَتُوقُ إِلَى اسْتِضَافَتِهَا،
لِتَحُلَّ ضَيْفًا فِي رُبُوعِ أَيَّامِنَا،
وَتَسْكُنَ قُلُوبًا
أَثْقَلَهَا الْأَسَفُ،
حَتَّى غَدَا كَرْبًا لَا يُحْتَمَل
بقلمي
ندى ابو صالح
منبر العراق الحر منبر العراق الحر