منبر العراق الحر :
أُعانى من فوبيا الوداع
من رِهاب الطيران
وقصص الغرامِ مجهولةِ النهاية.
من كلمة ” عاجل ” فى نشرةِ الأخبار
أخافُ الرعودَ
رُغم عشقي القديم للمطر
وأخافُ…
الشُعراء.
خطيرون جداً
ثرثارون وقادرون
حدسَهم مثل حدسِ الأنبياء
يمكنهم هَزّ ثباتي المزعوم بقصيدة
إرباكي بكلمة
تعريتى بنص.
يمكنهم الكشف عن أفكاري الممنوعة
بأننى أُخفيها فى سُرّتي
لا فى شفرةٍ سريةٍ
مزروعة فى جلدى
مثلما أُشيع
يمكنُهم إفشاء لوعاتي
للحبرِ و الأوراق
فتصبحُ مشاعةً
بين العالمين
وإن لجأتُ إلى العدالة،
يحتمون بالمجاز
يتحججون بالكنايةِ ،
وبِما تَحتَمله الكلمات
فأدورُ فى أروقةِ القصائد
سنين
ما بين نقطةٍ وفاصلةٍ ونبرة
تُهدَرُ أعصابى
وأخسرُ القضية
فى آخر الحكاية،
بغمزةٍ من شاعر.
منبر العراق الحر منبر العراق الحر