أحْتَاجُ شَيئاً …. تسنيم حومد سلطان

منبر العراق الحر :

أحْتَاجُ شَيئاً ….

غَامِضاً
وَمُقَدَّساً
يُلقِي سَلَامَ اللَّه فِي وِجدَاني
ظمأى لموسيقى تشدُّ مفاصلي
لَكنَّ عَزف المَوتِ فِي أَلحَاني
شنقوا كماناتي على أسوارهم
وتَبَرَّأَت مِنْ ضِيقِهِمْ أَوزاني
أنا من بلادٍ طلّقت أفراحها
وتزيَّنت بخطيئةِ العصيانِ
بَلدٌ بَذَلتُ لَهُ الرَّبِيعَ،
فَرَدَّنِي صِفْرَ اليَدين،
مُمزَّق الأَكفَانِ
يَا لَيتَهُ أَبْقَى لَنَا مِن حِضنِهِ
شِبْراً يُوَارِي سَوءَةَ الخُذلانِ
حَاكَمْتَنِي..
وَجَرِيرَتِي أُنْثَى
رأت …. مَا لَم يَلُحْ لِبَصِيرَةِ السَّجَّان
أَرْضَعْتُ جَدبَكَ مِنْ غَمَامِ أُنُوثَتِي
وجنَيتُ مِنكَ مَوَاسِمَ الحِرمان
سَأَظَلُّ أَنْزِفُ كَالقصيدة حسرة
حَتَّى يُكفِّنَ صَرخَتِي نِسيَاني
وختمتُ بالشَّمعِ الحزينِ رسالتي
وطويتُ في خيباته أزماني
لا خيرَ
في
وطنٍ
يمشّطُ
شعرهُ
بمصائرِ الأطفالِ والشُّبّانِ
تسنيم حومد سلطان
=============================

اترك رد