12 قتيلا في قصف إسرائيلي قرب بيروت.. وتضارب بشأن الهدف

منبر العراق الحر :

قتل 10 أشخاص في قصف إسرائيلي استهدف موكبا مؤلفا من 4 سيارات بمنطقة الجناح القريبة من ضاحية بيروت الجنوبية.

وسبق هذه الغارات استهداف آخر لسيارة على طريق خلدة جنوبي بيروت، أدى بحسب الوكالة الوطنية للإعلام، إلى سقوط قتيلين.

وتضاربت المعلومات بشأن المستهدف من الغارات، فبينما قال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف “قياديا رفيع المستوى” في حزب الله بالإضافة إلى “إرهابي بارز”، في هجومين منفصلين بمنطقة بيروت، نقلت وسائل إعلام لبنانية عن مصادر أن المستهدف “شخصية إيرانية كبيرة”.

وفي وقت سابق، سجلت غارة إسرائيلية استهدفت منطقة المنصورية شمالي بيروت من دون الإعلان عن سقوط قتلى.

كما شهدت الضاحية الجنوبية لبيروت غارتين عنيفتين، استهدفتا منطقة بئر العبد والغبيري.

أما في جنوب لبنان، فقد واصل الجيش الإسرائيلي تقدمه الميداني، مع تسجيل قصف مركز على طول مجرى نهر الليطاني.

وبالتوازي، تواصلت المعارك الميدانية بين حزب الله والجيش الإسرائيلي على محور الطيبة والقنطرة والفقعاني، بينما ذكرت وسائل إعلام لبنانية أن الجيش الإسرائيلي نفذ تفجيرا عنيفا في بلدة الخيام.

وشمل الغطاء الناري الجوي الإسرائيلي عدة بلدات في النبطية ومرجعيون، كان أعنفها على بلدات عربصاليم وصريفا والنجارية في قضاء صور، مما أدى إلى مقتل 8 أشخاص.

وفي شرق لبنان، تعرضت بلدات مشغرة وسحمر في البقاع الغربي لموجة غارات إسرائيلية عنيفة.

الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل 4 من أفراده في جنوب لبنان

وأعلنت قيادة الجيش اللبناني – مديرية التوجيه، في بيان، أنّه “نتيجة تصعيد العدوان الإسرائيلي على لبنان، ولا سيما في المناطق التي تشهد توغّلاً معادياً في محيط البلدات الحدودية الجنوبية، ما يؤدي إلى محاصرة وحدات الجيش المنتشرة وعزلها وقطع خطوط إمدادها، نفّذ الجيش عملية إعادة تموضع وانتشار شملت عدداً من هذه الوحدات”.

وأشارت القيادة إلى أنّها “تُواصل الوقوف إلى جانب الأهالي وفق الإمكانات المتاحة، من خلال الإبقاء على مجموعة من العسكريين في تلك البلدات”.

 

 

الجيش اللبناني جنوبي لبنان.

 

وأضافت: “وإذ تستمر الاعتداءات الإسرائيلية من دون تمييز بين العسكريين والمدنيين في مختلف المناطق، تُشدد قيادة الجيش اللبناني على خطورة التحريض والتشكيك بدور المؤسسة العسكرية من جانب بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، وما يُسبّبه ذلك من انعكاسات سلبية على الأهالي، وتوتر داخلي، فيما تبذل المؤسسة أقصى جهودها للقيام بواجبها ضمن الإمكانات المتوافرة، في ظل ضغوط وتحديات كبيرة ناتجة عن الظروف الدقيقة الراهنة”.

المصدر :وكالات اعلام لبنانية

اترك رد