منبر العراق الحر :
مترامو الضغينة
يرتشفون في كل يوم بعض ما ينعش الظلمة
ما يتناسل من الخفافيش
ما يتناسب من الظلال
يخاتلون ما يريدون أمام المرايا
وحين تأخذهم الجدران يخرجون ألسنتهم ليلعقوا اللعاب من مخارج الكراهية
أيتها النار
الشكر ما ينهمر من ردة الفعل
يكسرون المرايا ليوزعوا الدم على خيم العشائر
يرتمون في أحضان الخوف
لا يدركون أنها لا تحرق سواهم
يحولون الجلود إلى دسائس
ويقرؤون في كل حريق ما لا يرتل من الجمال
يتخيلون أنهم في الأسرار عمق
وفي العمق أرصفة
على الأرصفة يرسمون أشجارا يابسة
ومن الأشجار يصنعون أوراقا
يكتبون على أسطرها رسائلهم المشفرة
أتعلمين
كيف يدسون النار بين خضرتنا
وكيف كلما ضحكنا زادت منابعهم
وهم يحفرون السواقي كي لا يعبر أحد سابقا من العشق
هل تعلمين
كيف يورثون الحقد
كي لا يستقيم الحرف على البياض
وكلما نادى منادي الحب
زدني عشقا
زاد احتراقهم
وتحولوا إلى حمالة حطب
فيما أنا وأنت وشيبتي
نكتب من بياضها النصوص
منبر العراق الحر منبر العراق الحر