فليعلم محتل بلادي—— ماجدة الريماوي

منبر العراق الحر :
يحسبني هذا الغازي الغاشم “نذلة”
وأقول: سيدركني طفلة
امرأة تحمل “سلات”
الفقراء الجوعى
المحرومين، يتناسى
أني “نحلة” أو “نخلة”
وأشرب من
عين “حلوة”.
فليعلم هذا الغاشم، فليعلم:
أني عاكست البحر
واجتزت التيار
الجارف، و”ركضت”
وراء الأمواج، والموجة
تلحق بالموجة.
ولعبت مع الأطفال
“الغمية”
حتى كدت من هذا
الحب “أؤله”، فقلت
لهم “حاشى”، كلا
فالله، الله وأنا يا
أطفال “أم وأخية”
فليعلم محتل بلادي
وليعلم:
مرهون أنت
مرهون بالموت.
فلا تتوهم أن
تصلب عنقي، فأنا
عالقة بالأرض
الوطن
وبيت المقدس
قدس
ما عرفت أوثانك.
وأنا في القدس
الشجرة، لاساحرة
لا كاهنة، ولا أعرف
معنى السحر،
ولا السحرة
فاسأل موسى عنهم
وأنا الشجرة “الريانة”
تمتد جذوري، ترويها
الأفواه العطشى،
من “ريقي”،
وتقول: القدس لنا
يا أنت، والقدس لنا
والدار لنا، وليست لك
وتصر على التزوير
في التاريخ وتقول:
أن الأرض ما بين البحر
وذاك النهر، بلادك!!!!!!
“فتحقب” وارحل
من حيث أتيت
ارحل في
كل جهاتك، أنت
غير ما شئت
من الأسماء، واعلم أني:
لا أتبدل، إلا إن
شئت أنا
لا أنت.
——————-
ماجدة الريماوي
فلسطين

اترك رد