حزن…ماجدة الريماوي

منبر العراق الحر :
حزني كبير جارح
في كل حين
حزني غريب
الأبوين
إني أراه مرة
ينشد من
أوساط ضحكتي
وضحكتي مبتورة
اليدين
لأنها عذاب
في عذاب
ومثل دمعة
في العين، أو
ينساب فوق
الوجنتين
أنا التي تبلور
الأحزان
إذ يزاحم الهواء
كالدخان
أراه يوقظ
الحنين
كيما أرى
أحبتي المهاجرين
لعله يعود يومنا
ذاك المضى
من رحلة
الزمان
ومرة بلورته
“كحية” أقول
أفعوان
يهاجم الفؤاد
للحظة للصوت
يخنقه
وبعدها
يعود يعتقه
حزن صنعته
مرات
فمرة يفيض
موجة
من اللهيب
حتى يمر ليلي
الكئيب
فيشرق النهار
باعثا من السبات
جذور فرحي
القحط
الجديب
لكن هذا الحزن
غامض وغامض
مهيب
فناده يا رب
وادعه بأن
يفارق الديار
لأنني أشتاق
أن أعيش
في النهار
يا ربي العظيم
يا حائك الأحلام
في العيون
يا غارس اليقين
يا مرسل الأفراح
والشجون
لشد ما
آلمتني
يا رب كم
عذبتني
يا هل ترى
نسيتني
أرجوك أن
لا تنسني،
أرجوك أن
لا تنسني.
___________
ماجده الريماوي
فلسطين🇵🇸
٢٢_٤_٢٠٢٦
علي

اترك رد