إيران: الأمريكيون عاجزون عن فرض حصار بحري فعال علينا وترد على رسالة 6 دول عربية

منبر العراق الحر :أكد إبراهيم رضائي، المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والخارجية في مجلس الشورى الإسلامي، أن الولايات المتحدة “لا تمتلك القدرة التشغيلية” لفرض حصار بحري حقيقي على إيران.

وأشار رضائي إلى فشل واشنطن في تحقيق أهدافها سواء في الحرب العسكرية المباشرة أو الحصار البحري الحالي.

وأوضح رضائي أن الحصار البحري يعد “استمرارا للحرب” التي بدأتها أمريكا قبل أسابيع بضربات جوية وصاروخية، لكنه تحول الآن إلى محاولة لإجبار الشعب الإيراني على الاستسلام اقتصاديا، مؤكدا أن “العدو فشل في الحصار كما فشل في الحرب العسكرية”، وأن الصادرات النفطية الإيرانية مستمرة وسفنها تخترق الحصار بنجاح.

وأشار إلى استعدادات طهران المسبقة لتنويع طرق التصدير والاستيراد والتواصل مع العالم، قائلا: “لدينا خيارات متنوعة تم التخطيط لها منذ زمن، وما زلنا نعمل على تطويرها”، مشددا على عدم وجود هدنة حاليا بل استمرار للمواجهة بأشكال مختلفة.

ردت إيران على رسالة وجهتها 6 دول عربية إلى مجلس الأمن الدولي في وقت سابق، معتبرة أن هذه الدول “شاركت في العدوان على إيران ويجب محاسبتها”.

إيران ترد على رسالة 6 دول عربية: شاركت في العدوان علينا ويجب محاسبتها

وقال أمير سعيد إيرواني، ممثل إيران الدائم لدى الأمم المتحدة، ردا على رسالة وجهتها 6 دول عربية إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن، مؤكدا أن هذه الدول شاركت في “العدوان” على إيران عبر توفير قواعد عسكرية على أراضيها انطلقت منها ضربات جوية ضد طهران.

وأضاف إيرواني أن إيران مارست “حقها المشروع في الدفاع عن النفس” المنصوص عليه في ميثاق الأمم المتحدة كرد فعل على العدوان، مشددا على أن طهران لم تكن البادئة بالنزاع أو الحرب.

كما شدد على مسؤولية هذه الدول التي سمحت باستخدام قواعدها أو مجالها الجوي أو مياهها الإقليمية أو أراضيها لشن هجمات على إيران، مطالبًا بمحاسبتها.

وكانت الإمارات، الكويت، البحرين، السعودية، قطر، والأردن وجهت رسالة مشتركة إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن، تجدد فيها إدانتها بأشد العبارات لـ”الاعتداءات الإيرانية السافرة” سواء مباشرة أو عبر وكلائها وفصائلها المسلحة في المنطقة، خاصة الهجمات المنطلقة من العراق ضد دول المنطقة ومنشآتها.

وأكدت الدول أن هذه الاعتداءات تشكل انتهاكا صارخا لسيادتها وللقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وانتهاكا لقرار مجلس الأمن 2817 (2026) الذي يطالب إيران بوقف أي تهديد أو اعتداء فورا، بما في ذلك استخدام الوكلاء.

 

 

المصدر:وكالات

اترك رد