منبر العراق الحر :
لا شك ان الحكومة في طور التشكل فلم يجر التصويت على كافة وزرائها ولكن ستكمتل بوقت قريب كما يأمل المراقبون..
ان الحكومة ستواجة مصاعب شتى ومنها الازمة المالية وازمة تصدير النفط ومعالجة الفساد والبطالة والفقر فاذا كان معدل الفقر في البصرة قد بلغ الان ٢٧% فكيف بالمحافظات الفقيرة الاخرى كا يتطلب الامر (وقفة جدية وشجاعة) امام الانفاق الحكومي والاهدار الاداري جيث يتطلب معالجتة بعملية مؤلمة وشاقة وصعبة ومن اولوياتها ان تخفض كافة رواتب المسؤولين الى النصف على الاقل وتخفض امتيازاتهم وصرفياتهم ومواكبهم وسياراتهم الباذخة الى اقل مستوى وهذا ما وعدت به حكومة السوداني ولم تستطيع تنفيذ وعدها.. كما يتطلب الامر تقليص الجهاز الاداري ومعالجة البطالة بايجاد فرص عمل في القطاع الخاص والاستثمارات الوطنية والاجنبية المباشرة في القطاعات الصناعية والزراعية والتجارية والسياحية وليس عن طريق التعيين في قطاع الدولة الذي يجب ان يكون رشيقا ومرنا وذا انتاجية عالية كما يمكن فرض تاشيرة دخول معقولة على السياحة الدينية لمعالجة اخنتاقات البنى التحتية في المحافظات الدينية
كما ينبغي الاسراع بمعالجة انبوب كركوك -جهان وزيادة مبيعات النفط عبر ميناء بانياس السوري والتوجه الى ايران باعتبارها دولة صديقة للعراق للسماح بمرور النفط العراقي عبر مضيق هرمز وان على الحكومة مهمة انتقال الدولة الى الحوكمة الالكترونية ، وتوفير الغاز الكافي لانتاج الكهرباء باتفاقات مع ايران وقطر وغيرها من البلدان المنتجة للغاز ان تفعيل القطاع الخاص وجلب الاستثمارات الاجنبية المباشرة لايجاد تنمية صناعية ونهضة زراعية متطورة لغرض تنويع مصادر الاقتصاد التي اضحت مهمة مستعجلة لمعالجة الاختلالات في هيكلية وميكانزم الاقتصاد العراقي .ان احاله تنفيذ مشروع طريق التنمية بعهدة شركات استثمارية بعقود مشاركة ستجعل انجاز المشاريع دون دفع كلفة الانجاز نظير المشاركة بارباح المشروع مستقبلا لغرض تسريع انجازه.
والنقطة الاهم هي التوقف فورا عن دفع الرواتب المزدوجة والمتعددة ورواتب تعويضات العدالة الانتقالية والوقوف بحزم وبعزيمة لا تلين بانهاء الفساد المستشري بمفاصل الدوله، يحتاج العراق الى حكومة قوية وشجاعة لانقاذ العراق من الفساد ومحاسبة المفسدين واسترداد الاموال المسروقة دون مجاملات للقوى النافذة ومكاتبها الاقتصادية وبدون ذلك لا تستطيع الحكومة الجديدة مواجهة الازمات التي تواجه الدولة في هذه المرحلة الخطيرة وخاصة سيكون دفع الرواتب صعبا بعد الشهر السادس وينبغي ان لا تحل هذه القضية عن طريق طبع العملة فان اي اصدار جديد سيفقدها من قيمتها ويزيد من معدلات التضخم والفقر وكان الله في عون الحكومة الجديدة التي جاءت والعراق في عنق الزجاجة ويحتاج اجراءات شاقة وجريئة وشجاعة لاستعادة الدولة المخترقة المنهوبة والخروج من هذا النفق باقل الاضرار ..
منبر العراق الحر منبر العراق الحر