منبر العراق الحر :
يواصل الجيش الإسرائيلي غاراته على بلدات جنوبية وبقاعية عدة، إذ أغار اليوم على بلدات صور، دير قانون النهر، الرفيد، دبين، يحمر الشقيف، كفرا، برج قلاوي، الغندورية، البازورية، الشهابية والنبطية.
كما قصف على بلدات عيتا الجبل، بيت ياحون، تبنين، حاروف، المنصوري وجبشيت.
ونفذ الجيش الإسرائيلي تفجيراً كبيراً في بلدة الطيبة قضاء مرجعيون وفي بلدة الخيام.
وشنّت إسرائيل ضربات ليلاً على شرق لبنان وأصدرت انذارات بإخلاء مناطق سكنية رغم الهدنة المعلنة.
واستهدفت سلسلة ضربات قبيل منتصف ليل الجمعة إلى السبت جرود بلدة بريتال في السلسلة الشرقية عند الحدود مع سوريا في منطقة بقيت بمنأى عن الغارات الإسرائيلية منذ سريان الهدنة في 17 نيسان/ابريل.
وزعم الجيش الإسرائيلي أنه استهدف خلال ساعات الليلة الماضية في منطقة البقاع موقعاً تحت أرضي تابع لحزب الله استخدمه لإنتاج وسائل قتالية.
وتابع: “تم استهداف بنى تحتية تابعة لحزب الله في منطقة صور والتي استخدمها لتخطيط وتنفيذ مخططات ضد إسرائيل”.
واليوم، أفادت “القناة 12 الإسرائيلية” بأن “قادة عسكريين يطالبون القيادة السياسية بحسم موقفها بين اتفاق مع لبنان أو توسيع حرية العمل العسكري”.
وأكد مصدر ميداني لبناني أن إسرائيل قصفت بالطيران والمدفعية أكثر من 40 بلدة وتجمعا سكنيا في جنوب وشرق لبنان يوم أمس الجمعة.
وأضاف المصدر: “الطيران المعادي يوم الجمعة قصف 22 بلدة في الجنوب وبلدة في الشرق، كما تعرضت 20 بلدة أخرى لقصف مدفعي”.
وبحسب المصدر، فإن الغارات الجوية الإسرائيلية في ليلة السبت دمرت مبنيين سكنيين متعددين الطوابق في مدينة صور بالقرب من مستشفى “حيرام”، الذي تضرر نتيجة صدمة الموجة الانفجارية.
ووفقا لبيانات وزارة الصحة اللبنانية، فقد قتل 3111 شخصا وأصيب 9432 آخرون منذ 2 مارس نتيجة الضربات الإسرائيلية.
في المقابل، نشر “حزب الله” اللبناني ملخص 20 عملية عسكرية نفذها ضد الجيش الإسرائيلي يوم أمس الجمعة، مستخدما أنواعا مختلفة من الأسلحة.

ويركز “حزب الله” على استهداف المراكز القيادية للجيش الإسرائيلي جنوبي لبنان، مؤكدا أهمية سلاحه لمنع تثبيت الاحتلال، بالتزامن مع وصف الرئيس عون وفد بلاده المفاوض في واشنطن بالصلب.
وكشفت وزارة الصحة اللبنانية أمس (الجمعة)، أن 6 لبنانيين من العاملين بالمجال الطبي لقوا حتفهم في غارتين إسرائيليتين على جنوب البلاد خلال الساعات الـ24 الماضية، ونددت بالهجومين ووصفتهما بأنها ينتهكان القانون الدولي، وفقاً لوكالة «رويترز».
وتمكنت «رويترز» من تأكيد موقع تصوير المقطع في الطرف الغربي من دير قانون النهر، وذلك من خلال مطابقة المباني والأشجار وتخطيط الطريق مع صور أرشيفية للمنطقة.
وأعلنت وزارة الصحة أن 6 أشخاص قتلوا في دير قانون النهر، بينهم المسعفان وطفل سوري. وكانت البلدة تعرضت لغارة جوية هذا الأسبوع أودت بحياة 14 شخصاً، وهي أعنف غارة جوية منذ إعلان وقف إطلاق النار الهش الشهر الماضي.
وتجاوز عدد القتلى في لبنان 3100 شخص منذ 2 مارس (آذار)، عندما أطلق «حزب الله» اللبناني النار على إسرائيل تزامناً مع الحرب الأميركية – الإسرائيلية على إيران.
وتفيد إحصاءات نشرتها وزارة الصحة اليوم، بأن قائمة القتلى تشمل 123 من العاملين في المجال الطبي، بالإضافة إلى أكثر من 210 أطفال ونحو 300 امرأة.

ويُوفر القانون الدولي الإنساني الحماية للعاملين في الخطوط الأمامية وفي مجال الرعاية الصحية والبنية التحتية المدنية، ومنها المراكز الصحية.
وأفادت منظمة «الصحة العالمية» بأن مستشفيات عدة في جنوب لبنان تضررت، أو خرجت عن الخدمة تماماً جراء غارات إسرائيلية.
وقالت وزارة الصحة إن غارة إسرائيلية قرب مستشفى تبنين في جنوب لبنان يوم الخميس، ألحقت أضراراً بجميع طوابق المبنى الثلاثة، ومنها قسم الطوارئ ووحدة العناية المركزة وقسم الجراحة، فضلاً عن سيارات الإسعاف المتوقفة في الخارج.
المصدر:وكالات
منبر العراق الحر منبر العراق الحر