منبر العراق الحر :
كنتُ حافةَ الفناجينِ
التي …..
تزقزقُ عندها
الكوابيسَ
لم تسعفني اللغة
وأنا أردِّدُ
الشعرُ استمناءٌ للنصِ
من يومِها ….
تحوَّلَ قلبي
إلى مناديلَ
فسمُّوني ما شِئتُمْ
سمُّوني الظلمةَ
والتوابيتَ
كم نخرها الحزنُ
فوداعاً
أيُّها النهائيُّ
لتخرجَ الوحوشُ
من فمي
ليخرجَ الموتُ
سأقولُ له :
كنْ كما تشاءُ
وانتعلْ حذاءَ
الجمودِ
بهياً
تُكَفِّنُ الليلَ
واللغةُ
ستطلُقُ
ذاتها
.
نجلاء رسول
منبر العراق الحر منبر العراق الحر