عقارب الحنين…ربا رباعي

منبر العراق الحر :
تُربكني عقاربُ الشوقِ
كلما مرَّ طيفُكِ ليلًا،
وجاءت نجومُ الصبحِ
ترتجي ظلَّ الغمام.
كلما رجوتُ الوصلَ
دامت مسرتي،
وكأنني وإياها سحابةٌ
تُحلِّق بلغةِ التهيامِ
حتى حدودِ الفألِ بعزة.
دون مللٍ
رجوتُ الساعةَ ألّا تنقضي،
وأيقنتُ أن الوقتَ
قد جاوزه طولُ السهر.
إني لأبكي اليومَ من فراقٍ
نالت فيه الأدمعُ
شفاءَ الروح،
وزالت المُنى كهبوبِ الريح.
وبات القلبُ
يرتقبُ لهفةَ البقاء
دون ضجر،
واشتعل شقاءُ عقاربِ الشوقِ
بعطرِ ابتساماتٍ سجينةٍ
تُتقن فنَّ الصمت،
وتُخفِّفُ وقعَ الخطى،
وتترقبُ تعثرَ
دقائقِ الألم
دون ملل.

اترك رد