خطيب جامع أبي حنيفة يدعو لمعركة حاسمة ضد الفاسدين والقبانجي يحذر من العفو عنهم

منبر العراق الحر :

دعا إمام وخطيب جامع أبي حنيفة النعمان، عبد الستار عبد الجبار، اليوم الجمعة، أركان الدولة والرئاسات الثلاث والقيادات الأمنية والعسكرية كافة إلى العمل على “إعادة الوضع الرشيد” في البلاد، حاثاً إياهم على خوض معركة حاسمة لمحاربة الفساد وخيانة الأمانة العامة.

وقال عبد الجبار خلال خطبة الجمعة: إن “عمليات إلقاء القبض الأخيرة غير كافية، كون جميع العراقيين يعلمون أن خونة الأمانة أكثر بكثير ممن جُرجروا إلى التحقيق”، مشيراً إلى أن “الحكومة تشخّصهم جيداً، ولا عذر لأي مسؤول في ترك هذا الملف وهو قادر على إحداث تغيير في محاربة الفساد المالي والإداري”.

وأكد خطيب الجامع، أن “التستر على الفاسدين يمثل جريمة أخرى بحق البلاد”، مضيفاً، أنه “يجب الدخول في معركة حقيقية مع هؤلاء، ولا أعتقد أنهم سيتوبون في القريب العاجل أو يعيدون الأموال المسروقة بعد أن ذاقوا لذة التنعم وحياة الرفاهية على حساب الشعب”.

في حين حذر إمام وخطيب جمعة النجف، صدر الدين القبانجي، اليوم الجمعة، من المقترحات والتوجهات القانونية القاضية بالإفراج عن المتورطين بقضايا الفساد مقابل استرداد الأموال المنهوبة، معتبراً أن هذا النهج يمثّل تشجيعاً على السرقة مجدداً.

القبانجي يحذر من العفو عن الفاسدين مقابل الأموال: يشجع على السرقة مجدداً

وقال القبانجي خلال خطبة صلاة الجمعة، إن “حملة (الفجر) لكشف ملفات الفساد استقبلها الشعب العراقي بتفاؤل وإيجابية كبيرة، إلا أن طرح مقترحات للعفو عن السُّراق مقابل استرجاع الأموال المسروقة يثير المخاوف”.

ورأى خطيب جمعة النجف، أن “هذا المشروع يمثّل تشجيعاً صريحاً على السرقة مرة أخرى”، داعياً القضاء العراقي إلى “التعامل بعدالة وصرامة تامة في محاسبة هؤلاء الفاسدين”.

وشدد القبانجي على ضرورة أن “تكون معالجة ملفات الفساد بعيدة تماماً عن الإملاءات والضغوط الداخلية أو القادمة من دول الجوار”، مؤكداً أهمية خضوع الجميع لمشروع حملة (الفجر)، ومحذراً في الوقت ذاته من محاولات “تسييس” هذه الحملة.

اترك رد