منبر العراق الحر :
أطفالا كنا
بثوب كهولة
نهرب نسرق مواعيدنا من عيون الشمس
خيمتنا شجرة عذراء تحتمي بظلها
نعانقها
نحفر أسماءنا بين رموش أوراقها
نختبئ من عيون تلاحقنا
قاسية هي الأيام
رمت بنا وراء شواطئ الحنين
عدنا
أين شجرة اسرارنا
جف نسغها جفت أوراقها تفتت وهاجرت معها أسماؤنا
لكن…
ثمة حروف ما زالت تدمع عميقا… عميقاً توغل في مهد جذرها
تنادي…
الأغلى… أنتَ
الإعلامية اللبنانية
هدى المهتدي الريس
منبر العراق الحر منبر العراق الحر