منبر العراق الحر :
جئتَ بِخفيّ حُنَين
عندَ بابَ قلبي
تَسترقُ السمعَ
تُريدُ التَوغلَ وتَغزو مُدني
ولِسانُ حالِكَ يَحكي عِشقٌ
لا تَكتبهُ أقلامٌ و لا تَكفيهِ مَحابر
تَصفُ
فِتُوحاتِكَ وشوقِكَ في كلِّ حافر
تَوجتَني إِمبراطورة
جاهٌ و مُلكٌ و ذَهبٌ و أسَاور
وبين أضلُعِكَ أنا وطنْ
في قولِكَ سِحرٌ و بيان
تُحاولَ التنقلَ في مدني
و أمنَعكْ
أموتُ ألفَ مرةٍ لأجمَعكْ
و تَترُكُني دِياراَ قاحِلةْ
تترقبُ المَطرْ
أَسألُ قلبي عنكَ
عن كلِ وعدٍ قَطعتَـهُ
ولازلتَ عِندَ عِتبَةَ داري
فارسٌ مهزومٌ
يَعزفُ على قِيثارتهِ
عَزفُ مَجنونٍ خاسِرْ
وَ مُدنِه أمامَهُ تَحتَرقْ
مُدنٌ لَم يَطأَها عابِثْ
مُدنٌ لَم يَدخُلُها نيرون
لِـيَحرقَ الأخضَرَ باليابسْ …..
حذام العبادي / العراق
منبر العراق الحر منبر العراق الحر