«سكرات أحلام »….عبد الكبير صابر

منبر العراق الحر :
تبعثرتْ كلماتِي،
واستحالتْ حُروفِي شتاتًا.
فتحتُ شُرفتي،
أستنشقُ صمتَ الليلِ المَهيب،
فباغتني نجمٌ يرقبُني،
وخجلَ هلالٌ من ثباتِي.
​تصدّعَ استقراري،
وجفَّ مِدادُ القلم،
فانتزعتُ ريشتي،
بدمي كَتَبْتُ..
وأتممتُ القصيدةَ على مضض.
​بين الضلوعِ دجىً يغلي،
وخلفَ الأبوابِ ذكرياتٌ تُنادي،
أبحثُ عن مخرجٍ من تيهِ قصّتي،
وعن فضاءٍ يَحتوي حُزني المتمادي،
كأنّما الأرواحُ في عتمتي..
تطوفُ حولَ شُعلةٍ من رمادي.
​حين تفتّقَ الفجرُ،
ولاحَ نورُ صُبحهِ يُناجيني،
ألقى عليَّ تَعويذةً؛
تضمدُ الجرحَ،
تُهدئُ روعي،
تُجففُ دمعي،
وتُسكنُ روحي.
​لكنَّني..
أرهقني النصبُ،
وغاصَ فكري..
في مَتاهاتِ الأحلام.
بقلم: عبد الكبير صابر

اترك رد