منبر العراق الحر :”في الحلمِ الذي لا يصحو”
هل تعرفُ أنّي أشتاقُ لك
بينَ الثانيةِ والثانيةِ… ألفَ مرة؟
وأني أُغمضُ عيني،
لا لأهربَ من العالم،
بل لأراكَ تسكنُ جفني، كأمنية مؤجلة…
تعالَ نقتسمُ الحلمَ كطفلين،
نصعدُ سطحَ القمر،
أنا أبعثرُ القصيدةَ،
وأنتَ ترتبُها بعينيكَ كأغنية أولى…
كلُّ الصباحاتِ تبدأُ بك،
كلُّ الضوءِ في وجهي
هو ظل ابتسامتك…
فكيفَ لأنثى تُحبكَ أن تستفيقَ
ولا تلمسَ حُلمَكَ بأطرافِ قلبِها؟
تعالَ ننسجُ من الليلِ نافذة،
أنتَ تغفو على حافةِ القصيدة،
وأنا أؤرخُ نبضَكَ
في سطور لا تنتهي…
أتعرف؟
حينَ ينامُ العالم،
أراكَ تمشي في حدائقِ ذاكرتي،
كأنكَ وعدٌ خُلقَ لي وحدي،
وكأنّ الزمانَ كلهُ
توقّفَ ليقول: أحبّكَ.
فدعنا نكملُ الحلمَ،
ولو كانَ وهما…
دعنا نكتبُ أسماءنا
على ضوءِ القمرِ
ونمضي…
فإن صحوتُ ولم أجدكَ،
سأغلقُ عينيَّ من جديد،
وأخبرُ قلبي…
أنكَ تسكنُ هناك،
في الحلمِ الذي لا يصحو
ولا يموت…
منبر العراق الحر منبر العراق الحر