منبر العراق الحر :
أينما أتجه شمالا أو جنوبا ، أجد حقولَ التفاح وحراساً نائمين وأنتِ ترفلين بثوب
الحزن القصير.
لم أعتد أن أرى ساقيك تمرحان والجهات مغطاة بثوب من رمل وصدى الأصوات
دون مطر أو نكهة موسيقا اعتدنا عليها
حلمت بك قبل ذلك وكنت تملكين جناحين وآلة موسيقية وخزانًا من الحزن
والشتائم ووصفة طبيب كان منشغلا بمتابعة الأخبار حين كتب الدواء.
قلتِ لي إن الحلم كان مودة خاصة وإن السرير كان قصيرا يشبه تنورة امرأة
متمردة على الأرصفة الغريبة..
الحلم الثاني كان ليلة القبض على شجرة وسط الغابة وكان الاتهام أنها تنشر
العري الكامل للمزروعات الفتية.
أول مَن أخبر القاضي بذلك أطراف الدغل المعروضة لمرور أقدام الخيول والمشاة
الذين يبحثون عن مأوى من حرارة السياط؛ ولأني أعاقر مزاجي لحظة قناعة مرتبكة
أزحت كلَّ الأشياء من رأسي وفسرت ذلك بأنه اعلان حبٍّ رسمي؛ لذا يصبح جافا
عند الصيف وكثير التعرق ليلا، ورتبت حلما جديدا حين ألمس أصابعك وأدخل في
ذروة الكسوف الكلي كما قال أحد العلماء المغمورين.
منبر العراق الحر منبر العراق الحر