منبر العراق الحر :
صَلبتكَ يا وطنَ الكرامِ حٌثالةٌ
و رمتكَ تابوتاً وشيخا يُحتضرْ
و دعتني أودعك القبور فَلِمْتها
وجَعلتُ أحفرُ أذ أُمرتُ فلا مفرْ
الماحقات هدى الضمير تسافلت
وتغَرْبَ الدين المُعظَّم وانتحر
وتدفَّقتْ كل المآسي لحظةً
وتعاهدت سراً وجهراً بالضرر
أُنظر لمجدك ياعراق فهل ترى
غيرَ المصائبِ والخرائبِ والكدرْ؟
أرأيتَ سهماً نافذا من فاسدٍ
إن كان يخرج , لا يعود على الأثر
مذ صارت التيجان فوق رؤوسهم
دقت لنا الحيتان ناقوسَ الخطرْ
ضُربت لفرحتنا الوعود فأينعتْ
بؤسا تماهى في الوقائع والسير
قدرُ المكابر لا يجيدُ صناعةُ
الا التبجُّحَ والتباهي والفخرْ
فتفاخروا واللهِ ليس غريمكم
الا المناطحَ صخرةً تعلو الجفرْ
منبر العراق الحر منبر العراق الحر