تنهيدات العيون…..ماجده الريماوي

منبر العراق الحر :
وهنا على السطح العصي
هنا تفتحت الحياة
وتمرد الإنسان يبحث في
القلوب وفي الشفاة
شيخ تدفق بالشباب
كيما يفوز بمشتهاة
فاستطيب “الخلوات” آمالاً
وأراه تمسكها يداه.
***
غصن المتيمة الصغير
يرنو إليك وباهتمام
يحنو على نجواك في طرب
فيأسره الكلام
ويهزه صوت الحنان
وصفق أجنحة الحمام
فيهيم فوق غصونه الخضراء
أطياف ابتسام.
***
هل تذكرين مقالنا
عن أصل فلسفة العيون
الصبر أن تتجاوب العينان
في أفق الحنين
والوعد في أن تلتقي
الحدقات عند غد أمين
في وحدة الأمل المنير
بقوة العزم اليقين.
***
عيناك: هل بحر الهوى
عيناك والأسر المحال
لا “تتعبي” الدنيا
ولا الإنسان في هذا السؤال
بل فاسألي أنات قلبي
حين تخفق بابتهال
عيناك طهر القلب
تنعشه بألوان الجمال.
***
عيناك هاربتان
سارحتان في الشط الوحيد
تتنهدان وتخفيان
معاني القلق الشديد
وتحومان على الخليج
كطائر مضنى طريد
تتساءلان عن المعاني كلها
ويهمها معنى شريد.
***
تتنهدان وتسألان
فللتأوه والتنهد معنيان:
فتنهد الشكوى يزمجر:
آه قد طال الأوان
وتأوه البشرى يغرد:
آه قد حل الزمان
أي المعاني تكتم العينان
إذ تتنهدان؟
***
قلق تأوه أو تنهد
في العيون يسائل الليل البهيم:
أيطول هذا الليل
والقدس في حزن مقيم
أيدوم هذا الويل بأمتي
والظالمون ملحفون بأنواع النعيم؟
قلق تنهد في العيون
وراح في جزع يحوم.
***
يتثاءب الليل البليد
وفي مآقيه الوجوم
وتهامست في لهفة حمراء
أنفاس النجوم
ومضت يرنحها الأسى
والشوق أطياف النسيم
وتساءلت:
أيدوم هذا الذل ردحاً من عذاب؟
هل يدوم؟
_______________
ماجده الريماوي
فلسطين🇵🇸
٤_٨_٢٠٢٦

اترك رد