قصيدةٌ عمرُها ثلاثةَ عَشَرَ عاماً ليْ من غيابِكَ…..! شعر : مسلم الطَعَان

منبر العراق الحر :فتش عن الحضور لم يجد سوى الغياب يحاوره بلغة الغياب….!

-١-
ليْ من غيابِكَ:
دَمعَةٌ..
حَفَرَت ْ على خَدّيْ أَخاديدَ الصَهِيلِ
ليْ من غيابِكَ:
جَمرَةٌ..
سَكنَت ْ حَوافرُها ضلوعَ المُستَحِيلِ..!
-٢-
ليْ من غيابِكَ:
أَنّةٌ..
حَضَنَت ْ جراحيْ مثلَ ناياتِ الجَنُوبِِ
ليْ من غيابِكَ:
شَهقَةٌ..
في صَدرِ ثَكلى خَضّبَت ْ بنزيفِها كفَّ الغرُوبِ…!
-٣-
ليْ من غيابِكَ:
حَيرَةٌ..
حَصَدَت ْ مَناجِلُها سَنابِلَ إنتظاريْ
ليْ من غيابِكَ:
صُورَةٌ..
كانت ْ جداريْ حِينَ يَحطِبُني إنهياريْ…!
-٤-
ليْ من غيابِكَ:
صَيحةٌ..
ضَجّـت ْ بها ريحُ إغترابيْ
ليْ من غيابِكَ:
لهفةٌ..
صُلِبَت ْ كما حُلُميْ على أَعتابِ بابيْ…!
-٥-
ليْ من غيابِكَ:
نَغمةٌ..
ضَفَرَت ْ جَدائلَ أُغنياتي
ليْ من غيابِكَ:
نَسمَةٌ..
حَفَرَت ْ وَصاياها بسَعفِ الذكرياتِ…!
-٦-
ليْ من غيابِكَ:
نَجمَةٌ..
كانت ْ تغازلُني إذا حَلَّ الظَلامُ
ليْ من غيابِكَ:
بَسمَةٌ..
نَضَبَت ْ ضرُوعُ حَليبِها فباغَتَني الفطامُ…!
-٧-
ليْ من غيابِكَ:
غُربَةٌ..
باتت ْ تحاوِرُني بصَومَعَةِ العَذابِ
ليْ من غيابِكَ:
اُبرَةُ..
وَشَمَت ْ على جلدِيْ جنُونَ الإِحتطابِ…!

اترك رد