منبر العراق الحر :
أريني منك يا حسناء وجها
فوجهك من بزوغ الصبح أبهى’
جمالك في مقارنة المعاني
من المعنى المضيء يظل أزهى’
ألذ من القصائد منك وجهٌ
و صوتك من مذاق الخمر أشهى
و لم أذق الخمور أعوذ إني
بخالق حسنك الميمون منها
أعوذ به من الشغف الذي لا
تحيط به نصوص الشعر كنها
غموض الحب لغزٌ فلسفيٌّ
يحيل عقول من قرأوه بَلْها
فما اسطاع الزمان له حلولاً
و لم يعرف له الإحساس شِبها
متاهاتٌ تجاذبك الأغاني
بكل حبيبةٍ لك لم تطُلْها
جزى الله الغياب و ما تشظى’
من الأحلام ، نصُّك لم يقلها
رعى الله الحبيبة أين كانت
أحالت مأتم الأحلام ملهى
و ما انكسرت مجاديفي و بَوحي
يحدث لوعة الأمواج عنها
أميرة خافقي أذكى صدوداً
و من زعماء هذا العصر أدهى
تخطط للعذاب بكل فنٍّ
و تأمر في دمي الباكي و تنهى
و لو أشكو لها عطشي لقالت
عليك الآن أن ترتاد مقهى’
و خذ نفَساً عميقاً ، رُب شوقٍ
بفنجانٍ عن الأحباب يسهى’
تسائلني الطيور ؛ أ أنت مضنى
أقول لكل طيرٍ مرَّ ؛ سلها
حياتي دون وجهك يا حياتي
كبيت العنكبوت و منه أوهى’
عبده عمران
الخميس
١٣/ ٨/ ٢٠٢٦
منبر العراق الحر منبر العراق الحر