على أبواب الفجر ***ذ بياض احمد

منبر العراق الحر :
رابية البنادق
وسام
يعانق الجبل
ينعي الأيام المستحيلة
على عرش الدم
وجفاف المقل …..
تلد الأنثى شهاب الطموح
دون أجل
يتقاطر الندى
على الثرى
ينتحر وشم الخريف….
تعلو السماء
نجوم ساحرة
تشق نعي الطريق
ترسم الشفاه
حنين القبل
وتفك شفرة الأيام
لتكسو رعشة الصفحات
بداية التاريخ…..
يتقاطر شهد الليالي
وصالا للفجر
تصحو الشمس الغائبة
من عروق الشوق
تلثم الوجوه
بأشعة خالدة
وتقصي تجاعيد الجبين….
على أبواب الانبعاث
ترتجف عيون الطفولة
أمام أول الطريق
كخصوبة أول سفينة…
تنفطر الأدراج الشائكة
تعلو مراسيم الفرح
رايات ناضجة….
يرى الضرير
لغة العيون
يغازل الوادي الضفاف
ويروي الصحراء الذائبة
ولهيب المدن…
عانق أقصى الطريق
ينمحي قربان الوجود
ستنبث مواسم اللقاح
وعلة الجرح
سهول انجرفت
لحظة الختام.. …
والبدر يلهو
على أكف الصبايا
يزف ضياء الأرحام….
يزف موطن لغتي
بحروف الأرق
يناجي بكرة الوصول
والاغصان الهائمة
تحتضن لحن الشروق..
كم من دمعة كانت هناك
كم من صمت في مضاجع الخلاء
كم من طفولة مصلوبة
كم من موت مجاني على الأرصفة
كم من يتيم على ضريح الحياة
وكم من قبلة معشوقة
أدماها ريح المنأى
وكم من جرح منفي
هجير السنين
وكم…..
تعالي حبيبتي
عانقي الرعشة المفقودة
سيلين الدهر
ويرافق بصمة الخطوات……
ذ بياض احمد المغرب

اترك رد