منبر العراق الحر :
في كبرياء الجرح
تحدث العيون ليلها
خلف الحدقتين
يتكىء ثقل الوقت
تستيقظ الكوامن
تخفي ظلالها
في ممر العتاب
تترك على الرصيف
بعض اوراقها
تخبىء في جرار الصمت
أنين الوطن
هاربة من سؤال الليل
عن سر الحزن المعتق
في اخضرار العين
عن صخب العابرين
في سر السؤال
تغزل من نظراتها
رداء لأوجاعها
من حرير الصبر
حيث ، تحفظ هيبتها فيهِ
وإن جارت عليها النائباتُ.
تطوي جراحها
بين استقامةِ القصيدة …
وكأنَّ ما بها عصي
على الدمع متمرد
على سر الشرح
فالدمعُ عند العزِّ ة
يكبر كالصمت الطويل
وفي المدار الملفوف
برداء العتمة
يضيق الصدر المنهك
ويتسع الصبر
،تنهض أنثى الوطن المكابر
تغزل من الضياءِ مرآةً،
تعكس بها اتجاهات الريح
في شوارع الرحلة
حيث يتوارى الحزنِ عن وجهها،
تختال في شوارع العمر
بشموخ الروح
حين ينحتها الليل ..
ويرفعها هتافا خفيا.
حتى لا يطالُ الإنكسار
وجه الطين،
ولا تطفىء الرياح
في عيونها
جمرةَ الكبرياءْ
منبر العراق الحر منبر العراق الحر