منبر العراق الحر :
حين يصير صرير القلم
تأوّهًا
يتنفسه الجنوبي قصائد،
كلما اشتدت وحشة الليل،
وتناوشته الهموم
بمخالبها كالفريسة،
كأنها أكف جياع
تتلقف رغيفًا يابسًا
من بقايا خبز قديم.
ويخط بمداد دمعه
حروفه،
ويرسم قصائده
بلون حزنه.
وعلى وجه الليل
يعلّق لافتة عزاء،
ينعى أحلامًا
وأماني
وأدتها أعراف القبيلة،
كما يئد اللئيم
إشراقة الفرح
على وجه يتيم
منبر العراق الحر منبر العراق الحر