غالبا أفرّ إلى عتمتك المضيئة ….جواد الشلال

منبر العراق الحر :
أين أكون،
وكيف أكون
حتى أكمل رؤية تغلغل نورك المزدهر بأشياء خفية ،
ألقن أسراب الطيور وهي تغطي عين الشمس ،
كيف تغني نشيد القبلات ،
حين أستمع لها تنتابني حيرة،
هل أقفز فوق نافذة اللوعةِ، أم أستكين بشمّ التراب وأناجية يا نحن ،
أنشر كلماتي ذابلة وتقف متخشبة مثل تمثال أزهر تاريخه السابق بالتدخين

المفرط ،
عندما سحبت ذيل الصمت بقوة ،
نطق بآهات يافعة ،
النور ليس مشاعا ،
هرب تحت غطاء ليل جديد ،
لا أحد يصافحه أو يشير له بنكهة النطق ،
كان يميل الى اعتكاف
تحت
احتدام الصدق المنسي بين الحنايا وهي تزفر مثل لوعة فقدت بريقها ،
كنتِ أنت في الحي المجاور مثمرة ويزدهر نورك لحظة خجل ،
لم يتأنَ كثيرا وأنا أصدقه عند قلب عابر سبيل ،
أقصد ضوءك الذي انطفأ لحظة مشاركة صبح قادم من شاطئ آخر جاء ،خلع

ثوبه في لجّة الليل ،
شريكة العتمة النائمة بطرف الكون وأنا ،
أسرق دهشة الآخرين ،
وأُقلِب أوراقك، أمسد شعرك ،
أقرأ لك عن سفوح الليل وخرائطه المزدحمة باللذّة، تتوهجين أثر ذلك ويضيء

الحي المجاور وأفرّ إلى عتمتي..

اترك رد