منبر العراق الحر :-
أحسد الصباحات التي تحظى بوجهك النبوي…
والهواء، الذي يقبل عنقك خلسة
ويلامس مسامات عطركَ بشغف لا يُروى
أحسد الأبوابَ
تلك التي تشرع ذاتها كاملةً
لبهاء حضوركَ اللا منتظر…
والمدن التي حللتَ ضيفًا عليها،
بل حتى التي لوهلة فكرتَ في زيارتها!
ليتني للحظة…
كنت ساعة معصمك وتحسست نبضك…
حين تسبق دقات قلبك الوقت…
ليتني الجيب الدافئ الذي تهرع إليه أصابعك حين يبرد العالم…
أو الوسادة التي تحتضن رأسك لحظة إنهمارك في غياب التفكير…
يرضيني أن أكون خيط الصوف العالق على يسر صدرك…
أو الغمازة التي تدرك توقيت ابتسامتك …
فأعرف مواعيد الفرح من ارتعاشة وجنتيك…
أغار من كل ما هو أقربُ إليك مني،
قميصك الأبيض…
الكتاب الذي احتضن كفك طويلًا..
النظرة التي خطفتك من بين الناس ولم تعد
يا رجلًا…
يتنفسه قلبي قبل أن يصل الهواء إلى رئتي..
يا صوتًا يروي عطش القصائد
يا من تمرّ في رأسي كأمنية طويلة لا تنتهي…
ولن تنتهي
منبر العراق الحر منبر العراق الحر