منبر العراق الحر :
ستعبر نحو غايتك الفيافي
و لن تلقى بلادك في المنافي
ستجتاز الخريف إلى شتاءٍ
يخونك بردُهُ لولا القوافي
جعلتَ بها خيامَك حين تأوي
إليها تطلب الدفء الإضافي
ملاحمُك القصائد بل عتادٌ
و راحلةٌ و منتجعٌ خرافي
رحلتَ مع خيالك كل يومٍ
و نهرُ رؤاك منتعش الضفافِ
يمر العابرون إليه عطشى’
فيكرمهم بفيض الإغترافِ
رعاك الله ما أرداك حزنٌ
تعود بك الدموع إلى التشافي
طبيبُك أنت مهما ضاق حالٌ
و ربُّك أنت يرزقك التعافي
و ما ذرفتْ عيونُك خوفَ داءٍ
و قلبُك ليس من صنف الضعافِ
و لكن الجبال إذا اعتلتها الـ
صواعقُ فالغيوث لها مطافي
عبده عمران
الأربعاء
٩/ ٩/ ٢٠٢٦
منبر العراق الحر منبر العراق الحر