منبر العراق الحر :
يخوض السيد عمار الحكيم، مساراً وطنياً فريداً يعيد بناء جسور الثقة، بين القيادة والشعب في كافة المحافظات، تجوب خطواته الثابتة مدن العراق شتى، لترسيخ دعائم الوحدة الوطنية وتفعيل لغة الحوار المستمر، يمثل حضوره الدائم، بين العشائر الكريمة والنخب الأكاديمية والكفاءات الشبابية، ضمانة حقيقية لاستقرار البلاد وتجاوز عقباتها، تؤسس هذه الجولات الميدانية المكثفة، لثقافة النزول الميداني المباشر، للاطلاع على واقع الخدمات ومعالجة التحديات الخدمية والاقتصادية بلا وسائط.
تتجلى عبقرية القيادة الرشيدة للسيد عمار الحكيم، في طرح الحلول الناجعة للأزمة المالية الراهنة، عبر تنويع مصادر الدخل الوطني، يحرص دائماً على التأكيد على أهمية تفعيل، قطاعات الزراعة والصناعة والسياحة والاستثمار، بدلاً من الاعتماد المطلق على النفط، يمثل مشروعه السياسي المعتدل، ركيزة أساسية لجمع الكلمة وتوحيد الصف الوطني، تحت خيمة العراق الواحد الجامع لكل أبنائه بشتى طوائفهم وقومياتهم، تترجم هذه الزيارات رؤية استراتيجية واضحة، تهدف تعزيز اللامركزية الإدارية، وتمكين الحكومات المحلية، من أداء دورها الخدمي والتنموي بفاعلية قصوى.
تتواصل الجهود المضنية التي يبذلها سماحته، لإدامة الروابط التاريخية العميقة بين قيادة تيار الحكمة وعشائر العراق الأبيّة في الجنوب والوسط والغرب والإقليم، تحظى مواقفه الوطنية الشجاعة بتقدير واسع النطاق، لدعوته المستمرة لحصر السلاح بيد الدولة وتعزيز هيبة المؤسسات الأمنية الرسمية، يؤكد بلا هوادة، ضرورة ملاحقة كبار الفاسدين عبر محاكمات علنية منصفة، تعيد الأموال العامة لخزينة الدولة، تمنح هذه التحركات الواعية، دفعاً معنوياً هائلاً للمؤسسات التشريعية والتنفيذية، الإسراع في إقرار القوانين المصيرية المعطلة.
تشكل جولات زعيم تيار الحكمة الوطني، منارة هداية سياسية ترسم معالم المرحلة القادمة، بثقة مطلقة ورؤية ثاقبة، تسهم اللقاءات المستمرة مع القيادات، الكردية في إقليم كردستان، بردم الهوة وتقريب وجهات النظر، لحل الإشكالات العالقة وفق الدستور والقانون، تثبت هذه التحركات المتواصلة، أن العمل السياسي الناجح، ينطلق أساساً من خدمة المواطن وتلبية تطلعاته المشروعة، في حياة حرة كريمة، تكلل هذه المساعي المباركة، جهود بناء الدولة، القوية العادلة المزدهرة، بمقدراتها الذاتية وسواعد أبنائها المخلصين الأكفاء.
منبر العراق الحر منبر العراق الحر