حَدَائِقُ السَّمَاءِ …نعيم عبد مهلهل

منبر العراق الحر :
يسمعُ أبي أغنيتَهُ…
ويراقبُ ما أبقتْ أمّي من زادْ.
فإنْ كانَ هناكَ بقايا خبزٍ، ضحكَ واطمأنَّ.
وعندما لا خبزَ فيما تبقّى،
يهمسُ لِصَفْنَتِهِ: لكِ اللهُ أيّها الغد.
أتذكّرُ أنّي حينَ عشقتُ وردةً،
رأيتُ جدارًا أخضرَ في السماءْ.
تسلّقتهُ أمّي بحذرٍ.
هناكَ تتوسّلُ الوصولَ إلى بيتِ فاطمةِ الزهراءِ في الجنّةِ،
لتطلبَ من بركاتِها مهرًا لعرسِي المستقبليّ:
واحدةٌ.. جُمّارةُ نخلةٍ وغزالةٌ وعطرٌ من كريستيان ديور.
2023
كنتِ أنتِ وردةً.. والسماءُ حدائقُكِ.

اترك رد