اعترافات عاشقة ……نصوص قصيرة… ميساء علي دكدوك

منبر العراق الحر :
القَلِقةٌ أنا
الخَائِفَةُ أنا
الَّلاجئَةُ أنا
الحَالمةُ أنا
العاشِقَةُ أنا
أقلقُ؟
أخافُ؟
ألجأُ؟
أحلمُ؟
أعشقُ؟
أقطفُ الشِّعرَ من صبَّارِ العمرِ
وأحملُ الوردَ قصيدةَ رثاءٍ.
………….
هكذا بَيانِي
قصيدةٌ مصلوبةٌ
قصيدةٌ غافيةٌ
قصيدةٌ غامضةٌ
قصيدةٌ كالشّمسِ في رابعةِ
النَّهارِ
قصيدةٌ مجنَّحةٌ
قصيدةٌ أضعُها في درجِ مكتبي
أدثِّرُها بمواجِعي خشيةَ اِغتِيالِها
وقصيدةٌ أكفِّنُها بملحِ الدَّمعِ
وأُبقِيها في النَّبضِ.
…………..
تبلَّدَ البحرُ
تَخلَّى عن موجِه
ورجلُ الحلمِ صارَ في آخر
قصيدةٍ لديوانٍ محترقٍ.
……………
فصولٌ عاصفةٌ سكنَتْها أنيابُ
النّارِ
احترقَتِ الضَّفائرُ والضّمائرُ
واحتَرقَ البَحرُ
وأخيراً احترقَ الرَّمادُ واحترقَ
الرَّملُ
صارَ الألمُ في موطِني
موتاً.
…………
لستُ شاعرةً لكنَّني
أرَى كل مافي الطَّبيعةِ شاعراً…
متعطِّشاً للبوحِ بينَ ضَجيجِ
الذينَ يدَّعونَ العِشقَ.
………
إنَّني امرأةٌ
ارتوَتْ خمرةَ الأخلاقِ
معبَّأةٌ بالخشوعِ
تخْشانِي الآلهة ولاأخشاها.
…………….
أخشى أنْ لايُخمدَ هذا الحريقُ
المستَعرُ في أعماقِي قبلَ
احتراقِ الجِمارِ الخضراءِ.
……….ميساء علي دكدوك

اترك رد