منبر العراق الحر :
أعلنت إسرائيل، الثلاثاء، اغتيال قائد لواء شمال قطاع غزة في حركة حماس، بالتزامن مع غارات وإطلاق نار أسفرت عن مقتل فلسطينيين وإصابة آخرين في مناطق متفرقة من القطاع.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، في بيان مشترك، إن القوات الإسرائيلية اغتالت قائد لواء شمال قطاع غزة في حركة حماس، من دون أن يذكرا اسمه.
وذكرت مصادر محلية في غزة أن المستهدف هو عز الدين البيك، قائد لواء الشمال في كتائب القسام.
وأفاد مصدر في قطاع غزة، نقلا عن مصادر طبية، بمقتل فلسطينيين اثنين وإصابة آخرين صباح الثلاثاء، إثر غارات جوية وإطلاق نار إسرائيلي.
واستهدفت إحدى الغارات شقة سكنية في حي النصر غربي مدينة غزة، فيما استهدف هجوم آخر شابا على شارع صلاح الدين جنوبي القطاع.
وأضاف : أن الساعات الأربع والعشرين الماضية شهدت مقتل شاب فلسطيني في غارة على مخيم النصيرات، ومقتل سيدة إثر قصف شقة سكنية في شارع النفق شرقي مدينة غزة.
وتزامن ذلك مع قصف مدفعي وإطلاق نار من آليات إسرائيلية في مناطق على امتداد “الخط الأصفر” شمال القطاع ووسطه وجنوبه.
وفي تطور أمني، نقلت القناة 15 الإسرائيلية أن الجيش رفع حالة التأهب بين فرقتيه المنتشرتين في غزة، عقب إنذارات استخبارية بشأن احتمال محاولة حماس أسر جندي على امتداد “الخط الأصفر” قبل الانتخابات الإسرائيلية والأميركية. ولم تعلن القناة وقوع محاولة أسر.
وفي إعلان منفصل، قال الجيش الإسرائيلي إنه قتل شادي أبو حصيرة في مدينة غزة، متهما إياه بالعمل مسؤولا ماليا في الجناح العسكري لحماس.
وشهدت قريتا جالود والمغير في الضفة الغربية اعتداءات استيطانية استهدفت منازل وممتلكات الفلسطينيين، بالتزامن مع تصعيد ميداني رافقته مواجهات وتدخل قوات الجيش الإسرائيلي.

فقد هاجم عدد كبير من المستوطنين فجر اليوم الثلاثاء، قرية جالود جنوب نابلس، وأضرموا النار في منزلين لعائلة طوباسي، بعد أن عادت العائلة إليهما بموجب قرار قضائي عقب تهجيرها منهما لنحو شهرين، ما أدى إلى اشتعال النيران فيهما وإلحاق أضرار كبيرة بالمباني ومحتوياتهما.
وفي هجوم منفصل، أفادت مصادر فلسطينية بأن مستوطنين أضرموا النار، الليلة الماضية، في منزل وعدد من المركبات خلال هجوم على قرية المغير شمال شرق رام الله، في وقت تتواصل فيه اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم في مناطق متفرقة من الضفة الغربية.
بدوره، أفاد الجيش الإسرائيلي والشرطة بأن مهمة إعادة العائلة الفلسطينية إلى منزلها في قرية جالود لم تُستكمل، عقب اندلاع أعمال شغب في المكان.
وقال الجيش في بيان إن أكثر من 100 مستوطن تجمعوا في القرية، وأغلقوا طرقا وأحرقوا إطارات ورشقوا قوات الأمن بالحجارة، كما أضرموا النار في مبانٍ ومركبات وممتلكات فلسطينية.
وأضاف أن المواجهات أسفرت عن إصابة ثلاثة من عناصر حرس الحدود بجروح طفيفة، إلى جانب إلحاق أضرار بمركبة تابعة لقوات الأمن، مشيرا إلى أن القوات استخدمت وسائل تفريق المظاهرات وأوقفت مشتبها بهما للتحقيق.
وكالات
منبر العراق الحر منبر العراق الحر