منبر العراق الحر :
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي -الموجود في نيويورك- إنه يتوقع الحصول على رد رسمي من الولايات المتحدة الثلاثاء على مقترح طهران لفتح مضيق هرمز، فيما توعّد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف بأن تستهدف طهران بنى تحتية في الشرق الأوسط إذا لم «يتحقق أمن» بلاده.
ونقلت وسائل إعلام رسمية عن عراقجي، الاثنين، قوله إن «(الوسطاء القطريون) طرحوا أفكاراً وناقشناها، ومن المقرر أن يثيروا المسألة مرة أخرى مع الجانب الأميركي، وبعد ذلك سيُنقل إلينا الرد الأميركي النهائي».
وأضاف عراقجي الذي يحضر اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك أن «القطريين يأملون أن يتم ذلك بحلول يوم الثلاثاء بالتوقيت المحلي، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».
وتابع قائلاً: «التركيز الحالي ينصبّ حصرياً على مضيق هرمز، وإعادة فتح المضيق مرهونة بتحقيق شروط معيّنة أبلغنا بها الطرف الآخر».
حذر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، يوم الثلاثاء، من تداعيات استمرار منع بلاده من بيع النفط، قائلاً إن عدم ضمان أمن إيران سيجعل البنى التحتية في المنطقة عرضة للهجمات.
وقال قاليباف، في كلمة بمناسبة الذكرى الثانية لمقتل الأمين العام السابق لحزب الله اللبناني حسن نصر الله: “في منطقة لا نستطيع فيها بيع النفط، فلن يتمكن أي طرف آخر من بيع النفط أيضاً، أو إذا لم يكن أمننا مضموناً، فلن تبقى أي بنية تحتية آمنة”.
من جانبه، وصف المتحدث باسم «الحرس الثوري» الإيراني حسين محبي اليوم، الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأنه «كاذب كبير»، مشيراً إلى تعليقات الرئيس عن الأسلحة النووية وغيرها من القضايا. وقال محبي «ينبغي إطلاع الشعب الأميركي على الحقيقة»،مضيفاً أن الولايات المتحدة أخفقت في حملتها العسكرية على إيران وأن عليها مغادرة المنطقة.
ترمب ينفي تخفيف العقوبات
إلى ذلك، نفى الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس (الاثنين) أنه عرض على إيران تخفيف العقوبات، والإفراج عن أموال مجمدة مقابل تنازلات نووية من طهران.
وكتب ترمب على منصة «تروث سوشيال»: «هذا غير صحيح. لم أعرض عليهم شيئاً»، وذلك رداً على تقرير لموقع «أكسيوس» نقل عن مسؤولين أميركيين قولهم إن الرئيس مستعد لتخفيف العقوبات عن إيران، والإفراج عن أموال إيرانية مجمدة مقابل خطوات «ملموسة» من جانب طهران فيما يتعلق بالبرنامج النووي، ولم يحدد تقرير «أكسيوس» هوية المسؤولين الأميركيين.
وأفادت شبكة «سي إن إن» أيضاً، نقلاً عن مسؤول أميركي لم تذكر اسمه، بأن ترمب مستعد لتخفيف العقوبات عن إيران، والإفراج عن أموالها المجمدة في إطار اتفاق نهائي، بشرط أن تعرض طهران «تقدماً ملموساً» بشأن القضية النووية.
وعُقدت الأسبوع الماضي محادثات في نيويورك بين عراقجي والمبعوثَين الأميركيَين ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر.
ووضعت إيران شرطاً مسبقاً لإنهاء الإغلاق الذي فرضته على مضيق هرمز بعد بدء الحرب الأميركية-الإسرائيلية ضدها في أواخر فبراير (شباط) الماضي، وهو وقف إطلاق النار لمدة سبعة أيام في أنحاء الشرق الأوسط، بما في ذلك لبنان، حيث يخوض «حزب الله» المدعوم منها حرباً مع إسرائيل.
كذلك تطالب طهران بالإفراج عن الأصول الإيرانية في الخارج، ورفع العقوبات عن قطاعها النفطي، وإنهاء الحصار البحري الذي فرضته الولايات المتحدة على الموانئ الإيرانية.
وكالات
منبر العراق الحر منبر العراق الحر