منبر العراق الحر:
أراهنُ عمري .. والرهاناتُ كلّها
تقول بأني عند موتي سأربحُ
وأشكو لأعماق الحضارات محنة ً
فيبكي على شكوايَ ثورٌ مجنّح ُ
عزائي بأنّ القلبَ يجري لشهقة ٍ
فما همّني من بعدها كيف أصبح ُ
ولكنني ما دمتُ حيّا ً على الثرى
سأشدو بأوجاع العراق وأصدح ُ
فلا كلّ من غنّى لياليه مطربٌ
ولا كلّ من يحكي عن الموت يمدح ُ
أرى مسرحا ً فيه الستارة تُفتح ُ
وأبطالَ عرض ٍ همّهم أن يصرّحوا
هنيئا ً لهم ما دام يغري حضورَهم
هتافٌ وجمهورٌ وضوءٌ ومسرح ُ
كأنّي بهم حول العراق تجمّعوا
ليسألَ بعضٌ بعضهم .. كيف يُذبح ُ
منبر العراق الحر منبر العراق الحر