منبر العراق الحر :
الإهداء: إلى إمرأة ٍ هلاميّة الإيقاع والمعنى…!
حِينما تَكونٌ الدمُوعُ قَصيدةً،
تَحفرُ حروفَها أصابعُ الوجعِ
على جدرانِ القلبِْ :
أفرُّ اليكِ من ظلمتيْ
حالِماً :
ببعضِ نثارٍ من قَمَرِ الحروفْ
تاركاً رَحيقَ بَقايايْ
في فراشِ عَنائيْ…..!
أنا الذي إعترفتُ لصَمتِكِ
ذاتَ ليلةٍ :
بأنَّكِ نارُ دمائيْ….!
يا وَردَةً أهديتُها أنفاسيْ،
دَوّنتُ إيقاعَ دَمعِكِ
بذاكرةٍ من رَحيق ْ
كنتُ أنشرُ ضَوعَها:
على مُدنِ الحَواسِ
وأصلبُ شهقتي بصَمتِ أجراسيْ
كي لا أُستفزَّ موسيقى إحساسِكِ
بأصابعِ الذبُولْ
حالَما يستفّزُني مِدادُ رثائيْ…!
أنا الغَريبُ الذي إعترفتُ لوَجهِكِ
ذاتَ لَحظَةٍ :
بأنّكِ إمرأةٌ :
إفترَسَت ْ أسوارَ سنابليْ
وإقتحمَت ْ بجَرادِ أنُوثتِها:
حقُولَ إشتهائيْ….!
آهٍ يا إمرأةً :
لمْ ترد ْ على قَوافِلِ أسألتي
إلا بصحراءِ أُغنَيةٍ
صاغَها ليلُ الآخرينْ
ليسَ لها صَدىً
يَستفّزُ نجُومَ سَمائيْ….!
أنا الغَريبُ الذي ألوذ ُ
وَحيداً وعارياً
برفقَةِ جُرحيْ،
حِينما يَشتَّد ُ جَمريْ :
برداءِ بكائيْ….!
كم خانني الحلم ُ
وأنتِ تَركلينَ لُغةَ إعترافيْ
بأحذيةٍ من وَهَمٍ :
داست ْ عليهِ أقدامُ كبريائيْ….!
منبر العراق الحر منبر العراق الحر