منبر العراق الحر :
حنانيكَ
مرْ بالناصريةِ
وإستمعٔ
الى فِتْيّةٍ
إذ ينشدونَ المراثيا
وماجزعٌ فيهم
ولكنْ رفاقُهم
مضوا قبل هذا
شاطبين الأمانيا
الى الآن عطرٌ
في الشوارع منهمُ
يفوحُ
وعند الجسر
بثّوا الأغانيا
وقد كانوا لايرجونَ
إلّا بلادَهمْ
تكون لهم خبزا
وشمساً
وراعيا
يحنُّ الى أقدامِهم
كلُّ شارعٍ
وظلَّ فراتُ الناصريةِ
ناعيا
لهم حيثُ كان الليلُ
يتلوا غناءَهمْ
وظلَّ على سطح المدينةِ
غافيا
بهم عمر* المذبوحُ
في حبِّ أهلهِ
وماكان في حبِّ البلادِ
مرائيا
وماعمرٌ* الا ربيب ملوحةٍ
فتىً يشتهي المعنى
مضيئا وزاهيا
ينزُّ دماً قلبي
ونيرانُ في الحشا
عليهم
وماكنت الشجيَّ المغاليا
همو هكذا مرّوا
سريعا لحتفِهِمْ
يغنُّون
إذ كان الفرات مؤاخيا
.
سيبلغُ هذا الجيلُ
حتما مراده
ولابدَّ يوماً
أن ينال المعاليا
لأنَّ نفوساً حرًّةً
مستَفَزَّةً
سقتها دماً
زكيَّاً وقانيا
لأن أمانيهم
بلادٌ عزيزةٌ
تناهبها الأوغادُ
قبلاً وآنيا
سيخضرُّ حقلٌ في البلادِ
لأجلِهمْ
ويورق بستانُ الحكاياتِ
راويا
أبت سيرةُ التاريخِ
إلا حقيقةً
فكان الدمُ الحرُّ الشريفُ
مناديا
ليغسلَ عاراً
إذٔ يزيحَ عصابةً
ويرخِصُ في تشرين
ماكان غاليا
اعادة…….. 2019 /الناصرية
منبر العراق الحر منبر العراق الحر