منبر العراق الحر :
هنا وَرْقَةٌ نَحْوَ الحَضِيضِ تَتَدَنَّى
تَعُدُّ مِنَ العُمْرِ ما قَدْ تَسَنَّى
وَ تُمْسِكُ بِالغُصْنِ إِذْ تَتَمَنَّى
لِكَيْ لَا تَكُونَ كَمَيْتٍ يُكٓنّٓى
لِئَلَّا يَذُوقَ فُؤادٌ تَعَنَّى
وَكَأْسًا كَحُبٍّ عَلَيْهِ تَجَنَّى
تَرَجَّاهُ بِالدَّمْعِ أَنْ يَتَأَنَّى
فَلا يَتَمايَلْ وَلا يَتَثَنَّى
إِذا اهْتَزَّ أَنَّتْ وَلا تَتَهَنَّى
فَتَهْوِي إِلى أَيْنَ؟ كَيْفَ؟ وَأَنَّى؟
وَكانَتْ نَضِيرَةَ قَدٍّ تُغَنَّى
وَحُسْنٌ لَهُ الجَمْعُ حارَ وَجُنَّا
وَإِنْ سَقَطَتْ فَالنِّداءُ يُثَنَّى
وَيُحْيِي الذِّبالَ كَما اللهُ سَنَّا
وَما الدّارُ دارَ مُقامٍ وَإِنَّا
نَسِيرُ إِلى ما لَنا اللهُ مَنَّى
وَما كانَ حُزْنِي لِسُخْطٍ وَلٰكِنً
رَضِينا بِما شاءَ رَبِّي أَمِنَّا
وَيَبْقَى الإِلاهُ الَّذِي لا يُفَنَّى
وَنَلْقاهُ يَرْضَى وَيَقْبَلُ مِنَّا
بقلم سلوى خلدون
شاعرة البحر الأبيض المتوسط
في 31/10/2026
منبر العراق الحر منبر العراق الحر