منبر العراق الحر :
أيرّوقكَّ ..
الشَتاءّ والاشَجارّ
وصَفيرّ العَاصِفة؟
وانت والعَربةّ اخَر الليّل
ساهرة …مفاصلها تئَنً ..
فأسمع دق حوافرها
أتَسمعّها؟
وأني لأُصغي…طربا،
ما أجملَ أن أسمعها !
كانها راقصة..
في العَراء ِولا احَد
أتَسمعّ ماتقول خيلها الصّاهلة،
المَندفعةّ في جنونِ؟
والنواقيسّ من بعيد
بالحاح تُقْرَع.
وأني لأُصغي، لهمسها
فأظُن فد حل جنونها ..
بعد هذا…
ياترى ماذا حَلَ بالقافلةِ ؟
اظّنها ضَلَتْ دربها
لماذا الظنون ..
ونور سراجها لا زال متقد..
لعله كان متردداً
وجلا..
وأراه أحسن صنعاً
إذ أنتشلها من غمها
حسناء ملتاعة
بين الرغبة والتمنع،
وهي تعلم أنها
راغبةّ اليكَ صَاغرة
عقيل هاشم
منبر العراق الحر منبر العراق الحر