أنباء عن “اختفاء” المتهم باغتيال هشام الهاشمي ومصدر امني يوضح الحقيقة

منبر العراق الحر :

عادت قضية مقتل الباحث العراقي في شؤون الجماعات المسلحة هشام الهاشمي، أمام منزله في حي زيونة ببغداد مطلع يونيو 2020 إلى الواجهة، بعد أنباء عن اختفاء المتهم الرئيسي في القضية.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي وثيقة منسوبة لوزارة العدل العراقية بتوقيع وزيرها خالد شواني، في نهاية ديسمبر الماضي، يؤكد عدم وجود اسم أحمد حمداوي عويد الكناني، المتهم الرئيسي في عملية الاغتيال، في الأقسام الإصلاحية التابعة لها.

وأشارت إلى أنها وزميلتها النائبة عن الحركة نفسها، نيسان عبد الرضا الصالحي، باشرتا بـ”التحرك خصوصا بعد رد الطعن التمييزي للقضية”.

وكشفت عن “تعذر إحضار المتهم لأكثر من 5 مرات.. فقدمتا طلب لمعرفة مكان سجن أو توقيف المتهم من وزارة العدل ووزارة الداخلية، لكن العدل أجابت بعدم وجود النزيل في الأقسام الإصلاحية التابعة لها، أما الداخلية الموقوف لديها، فلم تجب عن مكان توقيفه وسبب تعذر إحضاره”.

ومنتصف يوليو 2021، عرضت السلطات العراقية اعترافات الكناني المفصلة بشأن حادث الاغتيال. وأعلنت مصادر قضائية مطلع مارس 2022، عن تأجيل محاكمته إلى بداية مايو 2023، بسبب تقديم طعن ثان وإرسال الدعوى إلى محكمة التمييز.

تجدر الإشارة إلى أن الكناني كان يحمل رتبة ضابط ملازم في وزارة الداخلية ويتحدث كثيرون عن انتمائه لأحد الفصائل المسلحة.

والهاشمي من أبرز الباحثين في مجال الأمن والسياسة بالعراق، وهو خبير أمني معتمد من قبل وسائل الإعلام العربية والأجنبية، وعدد من جامعات ودور البحث في العالم.

وكشف مصدر أمني عراقي، اليوم الخميس، حقيقة “اختفاء” قاتل الباحث الأمني العراقي هشام الهاشمي.

وقال المصدر: إن “الكتاب الصادر من وزارة العدل كان دقيقا بشأن عدم وجود قاتل الهاشمي في سجون الوزارة، لكن هذا لا يعني اختفاءه”.

وأضاف أن “قاتل الهاشمي معتقل في المديرية العامة للاستخبارات العسكرية، وهو موجود في إحدى سجونها ولم يهرب”.

وأشار المصدر إلى أن “القاتل لن ينقل إلى سجون وزارة العدل ما لم يصدر حكم نهائي بحقه من قبل القضاء العراقي”.

 

اترك رد