منبر العراق الحر :
أغفو كتابا
أَغلق دفتيه
ولاذ بالنوم
كذاكرة العصور
حين تغزوها الغيوم
تضع الحجاب
حتى يفتحني المطر
كقبلة اعتذار
كضحكة حبة عدس في سرير بلا دنس
بين ضفتيّ رضاب
أستيقظ
كعنق الرزيلة
في شجرة الضوء
أفتح الباب الخلفي الموارب
لامرأة
قضتْ تحرس دموعها
على الباب الأمامي لميسمها
من نزوات إله محارب
يسقط في النوم
كغياب الضمير
ويستيقظ في الأرض
كضمير غائب
وأنا مذ خلق ذكر المطر
أحلم بكل النساء
كإله عازب…
منبر العراق الحر منبر العراق الحر