منبر العراق الحر :
أنا السَّمَاءُ الفارَّة مِنْ الطبقةِ السَّابعة
أتنصَّلُ مِنْ المَهَامِ الأبديَّة
أتخفَّفُ تدريجياً مِنْ الأبخرة الإلهيَّة
تبهتُ ألواني مَعَ اقترابي للأرض..
بَيْنَمَا السمواتُ الستُّ تتداخلُ أو تتعاركُ فيما بَيْنها..
طاحَتْ السَّماءُ السَّابعة نحوَ الأسفلِ الأشهى
أنا السَّماءُ الآيلة للأرض..
أتكسَّرُ نثراً على سطحِ البحر
تنحَلُّ زُرقتي بشاعريَّةٍ ناطقة في قلبِ البحر
فَـ أُنادي عليكَ:
هيَّا نتأمَّلْ هذا الجائرَ مِنْ سمايَ المُتنازلة كثيراً
وبحرُكَ المُتسامي قليلاً..
هيَّا نتأمَّلْ هذا الأديمَ الجديدَ مِنْ اتحادنا الأقدس !
فيهِ شيءٌ مِنْ سمايَّ العِطريَّة مُذ كانتْ (سابعة)
فيهِ شيءٌ مِنْ بحركَ الأبيض مُذ كانَ (مُتوسِّطاً)
وبعدَ لذاذةِ التأمُّلِ نرفعُ الأنخابَ:
تبارَكَ هذا الأديمُ الجديدُ..
هو ذا أرحبُ مِنْ سماءٍ أصبحتْ البحرَ المُسَمَّى أنتَ !
هو ذا أصفى مِنْ بحرٍ أمسى السَّماءَ المُشتهاة أنا !
*
*
30 / شباط / ألفين وَ كُنَّا
جوانا إحسان أبلحد
منبر العراق الحر منبر العراق الحر