منبر العراق الحر :
أحبُّ بلادي؛
لأن الخليقةَ منها ابتداءٌ،
لأن التراب عليها مرايا السماءْ.
أحبُّ بلادي،
أعانقُ معنى العروبة فيها،
رأيت الحقيقة في القدسِ تُتلى،
ولا يُدرك الخلق تفسيرَها،
والأوانُ يمرُّ،
وسور الرخام يقولْ:
ألم تقرأ الآن آي النخيلْ؟
فرتلْ بنيَّ، فإن الغروب يئنُّ،
ويدنو نبيٌّ،
فيهوي على ركبتيه الصَّهيلْ.
أقول لها يا حقيقةُ: إني أحبُّ المجازَ،
لأن انحيازيَ للخيل أبقى،
أحب بلادي لأن جنوحيَ
للخلد أنقى،
لأن الخليقة من مشرق القدس بدءٌ،
وأن التراب عليها مرايا السبيلْ
فمدي نخيلك قنطرةً من إباء الصحاري
إلى كبرياء الجليلْ.
منبر العراق الحر منبر العراق الحر