من مجموعة( لست بخير أبدا)….وفاء اخضر

منبر العراق الحر :

من أين أبدأ قصيدتي
أدور بابتسامتي الماكرة ..البلهاء
ألست من نار ؟؟
في الدار نسوة كثيرات ينتحبن ويضربن وجوههن
الحرب …لن تنتهي ..
الله …كان في عيني
اقتلع عينيّ
وغاب
في باحة داري خفافيش موتورة وقرع طبول متواتر
فِي شعري عث لا يهدأ
لا أستفيق ولا أنام..
معولي لا أنفك أضربه في الهواء
الثنائيات مسرحيات مفتعلة
هل فعلا الكلام يحفظ التاريخ ويحدد الحيثيات ؟؟
الكلام يقول كل شيء يقول أي شيء إلا الشيء عينه
الشعر وحده مقدس
دمي يسيل غزيرا في لعابي
لن أقبلك بعد اليوم
أنا النعجة الوحيدة السوداء في القطيع
الذبح …أو الذبح
أو أسجّى مع جسدي المتبتل رغما عنه
المفردات البذيئة تتوارى تحت لساني
للغة معابد ومراتب وسجون
الكلمة السر تختبئ في جحر سلطعون
بُحَّت حنجرتي …ولم أنطق
متى أعود جنية ممسوسة
لأمسح جبينك وأطلق شياطينك
تحبّني من خاصرتي
من حولي
من أعلاي من أسفلي
من كلي
ألدك مرات ومرات
ألدك رجلي
وألدك طفلي وتوأمي وطوطمي
كل الأسماء متاهات
أسماك كثيرة تسبح في بحيرتي
ولا تتعب
لن أجدّف ..لن أعوم
ولن أغرق
تشغلني قضية واحدة
من أين أبدأ قصيدتي
هل أبتسم ..وأدعوك لغاباتي المشمسة الموسومة بالعار
أو أكتفي ..بقبلة من وجع ؟
متى كان وجهي لي آخر مرة ؟
تراقصني رقصة الموت المثيرة؟؟؟ ؟
سأثرثر كلمات مبهمة
مبهجة
أجلس القرفصاء وظهري شامخ مرتفع
أرمقك من بعيد وأنتظر
لو خيرتني بيني وبينك
سأتسلل بينك وبينك سريعا
لعلّ الوقت ينساني هنيهة
أرتدي زيا يسهل علي خلعه
جسدي كله يخرج مني إليك
فارغة من كل شيء إلا منك
انتظرك وكلمتي
التي لا تقال
ارفع خصلة شعري الحزينة
من على جبيني
وقبلني
أنا أبحث عن رجل صالح للحب
لأهبه مفاتيح الدهشة
وفاء أخضر

اترك رد