منبر العراق الحر :
في هذا الوجود
تأتي القصائد مثل نار
تطفىء السراب
وتأتي أحيانا أخرى مثل ماء
تطفىء ما بداخلي من رماد !
كيف للموت أن يعلن الحداد
على ماتبقى من جمر ؟
كيف للريح أن تخمد
ما بداخلي من اضطراب
وحده ذلك الضوء الخافت
وراء النجمات له الحق أن يحملني
إلى المدى البعيد
لم تمسه تموجات الزمن المتردد
يقفز ثم ينزل
ثم تموت حبات سنبلة
كانت تحلم بالاخضرار !
هكذا يترهل الإحساس
بدون جمر
في عز شمس تغازل السحاب
فيولد الأزرق
من صفاء النوايا
يبهرنا
بقصيدة يافعة
وسنبلة تتحدى الذبول
كل الحرائق
لا تموت
إنها تستأجر عقولنا
من حين لحين
والقلوب صفحات بيضاء
لها الألوان مُحِبة
شموس ونجمات
نحن من نكتشف
سرها حين ننهض
من رمادنا
حين ننسى
أن الأبيض هو فقط عنوان
ولابد من ترك اللون الرمادي
يحبل بالوقت
وبذلك الضوء المتخفي
وراء الغيوم !
منبر العراق الحر منبر العراق الحر