طوفان الاقصى في يومه الـ40.. الجيش الاسرائيلي يقتحم مجمع مشفى الشفاء

منبر العراق الحر :

دخلت الحرب على غزة يومها الـ40 مع استمرار القصف الإسرائيلي لقطاع غزة وتواصل الاشتباكات في عدة محاور، في ظل كارثة صحية وإنسانية في القطاع واقتحام للمشافي.

حيث وسعت القوات الإسرائيلية نطاق اقتحامها لمجمع مستشفى الشفاء الطبي في قطاع غزة، ليشمل مبنى الجراحات التخصصي، ومبنى الباطنة والكلى، محولا المجمع إلى ثكنة عسكرية.

وأضحى مجمع مستشفى الشفاء تحت نار القوات الإسرائيلية، بعدما اقتحمت أجزاء منه منذ فجر اليوم الأربعاء، شملت قسم الطوارئ، ومبنى الجراحات التخصصية، ومبنى الباطنة والكلى، ونشرت دباباتها في ساحاته.

وذكر مراسلنا أن الجيش الإسرائيلي صادر هواتف الأطباء والنازحين في مستشفى الشفاء
جاهز.

وأفاد نقلا عن صحفي من محيط مجمع الشفاء، بأن “مئات الجثث متراكمة في محيط المستشفى والكلاب الضالة تقوم بنهشها”.

وقال الجيش الإسرائيلي إن “قوات جيش الدفاع تعمل ضد حماس في جزء معين من مجمع الشفاء الطبي حيث تستند هذه العملية الى معلومات استخبارية وحاجة عملياتية”، مؤكدا أن “عمليتنا الدقيقة والموجهة ضد “حماس” في مستشفى الشفاء لا تزال جارية”.

وشدد على أن “العملية لا تستهدف المرضى والطواقم الطبية والمواطنين المقيمين داخل المستشفى”، مضيفا: “يمكننا أن نؤكد أن الحاضنات وأغذية الأطفال والإمدادات الطبية التي جلبتها دبابات جيش الدفاع الإسرائيلي من إسرائيل قد وصلت بنجاح إلى مستشفى الشفاء. وتتواجد فرقنا الطبية وجنودنا الناطقون باللغة العربية على الأرض لضمان وصول هذه الإمدادات إلى المحتاجين”.

هذا وتحدثت مصادر عن أن الجيش الإسرائيلي يحقق مع الأطباء في مستشفى الشفاء بخصوص الرهائن، وأن الجيش طلب من الجميع التجمع وسط ساحته الشرقية تمهيدا لإخلاء المجمع، وأن كاميرات التعرف على الوجه والبوابات الإلكترونية تم تركيبها هناك لإخضاع جميع الحاضرين للتفتيش قبل الإخلاء.

وفي وقت الحق، أعلن الجيش الإسرائيلي، أنه “لا إشارة على وجود مختطفين داخل مستشفى الشفاء”، مبينا أنه “تم العثور على أسلحة في عدد من البنى التحتية الإرهابية لحماس. ولا يوجد أي خسائر في صفوف قواتنا في العملية حتى الآن”.

وأعلن الجيش الإسرائيلي فجر اليوم أن قواته “تقوم بتنفيذ عملية دقيقة وموجهة ضد حماس في منطقة محددة في مستشفى الشفاء”.

وقد حملت وزيرة الصحة الفلسطينية مي الكيلة إسرائيل المسؤولية الكاملة عن سلامة الطاقم الطبي والمرضى والنازحين بمجمع الشفاء، بعد اقتحامه من قبل القوات الإسرائيلية.

وأعلن الجيش الإسرائيلي تعليق عملياته العسكرية في مناطق معينة شمالي قطاع غزة من الساعة الـ10:00 صباحا وحتى الـ14:00 ظهرا بالتوقيت المحلي.

وحث المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي “سكان أحياء تل الهوا والصبرة والزيتون الغربي ودرج التفاح والشجاعية وجباليا، على إخلاء مناطق سكنهم بشكل فوري وذلك عبر طريق صلاح الدين حتى الساعة 16:00 مساء للوصول الى جنوب وادي غزة وللمنطقة الإنسانية”.

وأضاف المتحدث في بيانه عبر منصة “إكس”: “سنقوم بتعليق تكتيكي مؤقت للنشاطات العسكرية نهار اليوم، وتحديدا بين الساعة 10:00  صباحا وحتى 14:00 بعد الظهر لأغراض إنسانية في أحياء السلام والنور في منطقه جباليا، ندعوكم قإلى انتهاز هذه الفترة للوصول الى شارع صلاح الدين والانتقال جنوبا”.

ووافقت إسرائيل على إدخال 25 ألف لتر من الديزل للشاحنات المستخدمة في عمليات الأمم المتحدة بقطاع غزة، وفق ما أكده مراسلون في غزة.

وضغطت العديد من المنظمات الإغاثية الدولية لإدخال الوقود لإعادة تشغيل المستشفيات في القطاع، حيث انقطع عنها التيار الكهربائي منذ اندلاع الحرب بين الجيش الإسرائيلي وحركة “حماس”.

وعلى صعيد الجهود العربية لكسر الحصار، أفاد مصدر في الديوان الملكي السعودي، بأن “مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية” سيسيّر أول سفينة في جسر بحري سعودي إلى غزة في غضون يومين.

وغادرت مطار الملك خالد الدولي بالرياض اليوم الأربعاء الطائرة الإغاثية السعودية السابعة إلى مطار العريش المصري، تحمل 35 طنا من المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.

المصدر :وكالات

 

اترك رد