منبر العراق الحر :
كيفَ أتحررُ مِن امرأةٍ :
يَتفقّهُ الماءُ على صدرها شرائعَ الرِّقةِ , وأحاسيسَ النغَمِ ,
…. وفمُها فيلسوفُ الغوايةِ الصارمةِ ؟!
باللهِ كيفَ ….؟! وعيناها أُمّتانِ عريقتانِ بتأريخ الزينونِ ؟!
-قولوا لي كيف ؟!- أُمّتانِ تَتَحدانِ بقانونِ تشريدي مَجنوناً ؟!
مَنْ ذا الذي , أدخلَ قلبي هيمنتَها الطازجةَ دائما ؟!
لا …………. علْم لي !
فكيفَ إذاً ؟ وحاجباها , يكتنزان ِ أُنوثة الحياة , وطفولةً لا تستريح من
ديدن المشاكسة , وحِجابُها قنوتُ ناسكٍ عتيدٍ , وأنا ليسَ اكثرَ من
مُعْتَقَلٍٍ نسيَهُ المحقوقون على إيقاعها ترنيمة دربٍ , آهٍ مَنْ يحملُ
عنّي صمتَها , يزنُ مدُنا واسعةً بأهلها ؟!
كيفَ , وقدْ أبقتْ لي من نومي فُتاتَ نعاسٍ شحيحٍ ,
ثُمَّ ها هي , تُقسّمُني أقاليمَ قَلَقٍ فاتكٍ , وتُشرّعني حدوداً
مِن اللهبِ المستحيلِ ؟! مَنْ يفكُّ أسْرَ قصائدي من حصار خصريها ,
وشفتينِ ليسَ في قاموسيهما اعرافُ الأسرِ ,مَن ؟ ! ثُمَّ مَن ؟!
لا حيلة لي , إلّا ان أعلنَ وصايةَ روحي تحتَ عَلَمِ جسدِها
المرمري , يُرفرفُ خفّاقا سمارُهُ على قمم لوعتي الباسقة .
منبر العراق الحر منبر العراق الحر