منبر العراق الحر :
تلْك الأُنثى ..
التي في مقهى الإنتظار ..
لا زالت تنتظرُ رجلا ..
هو لن يأتي ..
فقط ضلّ الطريق ..
وهي ما زالت في مكانها ..
تبحث ُ عنه في كوْمةِ الغياب ..
لتلامس وجههُ ..
وكأنّها فقدت يدها ..
في الحرب ..
وأصابعها ..في الحب ..
تتضوّر شوقًا لعينيه..
تسكُبُ صوته ..
في فنجان الغروب ….
ليأتي أخر حلمٍ متبقّ ..
في جيوب الليل ..
لهُ أن يتأخر ..
ما شاء ..
ولها أن تنتظر !!
منبر العراق الحر منبر العراق الحر