منبر العراق الحر :
وحِينَ وَقفتُ
عَلَى ضِفَّةِ
الشَّطِّ
خاطَبَني الماءُ
بَينَ
مُويجَةِ
شَوقٍ، ورشَّةِ عِطرٍ
وكانتْ مَلامِحُ (بَدرٍ)
عَلَيهْ
وكانتْ تَفوحُ القَصائدُ
من مُقلَتَيهْ
علَى ظَمأٍ
في رَسائِلِ حُبٍّ
لـ(بَصرتِهِ)
في حَنينِ الرَّحيلِ
وعِطرِ الإِيابِ
بُويبُ بُويبْ..
أَ يعلمُ (بدرٌ) بأنَّ الضُّلوعَ الَّتي
كوَّنتْها قصائدُهُ
أَلهمتْ كُلَّ نَهرٍ
يَتوقُ إلى الجَرَيانِ
وسَطرِ التُّرابِ
وفَجرِ الحَنانِ
منبر العراق الحر منبر العراق الحر